المعلّمين ، ثمّ بالحقوق . وقرأ الأُصول والأدب ، ومارس المحاماة ، وانتسب إلى سلك القضاء ، ثمّ استقال منه .
وقد صنّف كتباً ، منها : الراعي والرعية ، أدب الفتوّة أو الدعاية العسكرية عند العرب ، أقرب الوسائل لنشر الحضارة الصحيحة في العراق ، الحجاب والسفور ، حماية الحيوان في شريعة القرآن ، المعاهدات في الإسلام ، المتعة وأثرها في الإصلاح الاجتماعي ، سكينة بنت الحسين ، الإمام جعفر الصادق ، دراسات في الفقه المقارن ، القومية الإسلامية ( جنسية القرآن ) ، هشام بن الحكم ، أدب النخيل .
عمل في الصحافة ، فأصدر جريدة « النظام » سنة 1927 م ، فعطّلتها حكومة الانتداب سريعاً . كما أصدر أيضاً جريدة « الرعد » سنة 1948 م ، ولم تلبث أن عُطّلت كذلك . وانتخب نائباً أيضاً .
توفّي سنة 1969 م ، وأُقيم له حفل تأبيني كبير بعد وفاته .
وقد نشرت له مجلّة دار التقريب بين المذاهب الإسلامية بالقاهرة « رسالة الإسلام » عدّة مقالات في سنة 1950 م و 1951 م و 1960 م ، أحدها كان عنوانها « سبيل التفاهم » .
ناقش فيها نظريات الشيخ محمّد أبي زهرة المتوفّى سنة 1974 م حول ضوابط الرواية والتعديل ، وحول الشيخ الكليني صاحب كتاب « الكافي » ، وكذلك حول لفظ « المؤمنين » في وقوف الإمامية . وكلّ هذه المسائل تعرّض لها الشيخ أبو زهرة في كتابه « الإمام زيد » ، فتعرّض لمناقشتها هذا الرجل المخلص ، ونشر فصول المناقشة على قرطاس مجلّة « رسالة الإسلام » ، وذلك في سنة 1960 م ، في العدد الأوّل من السنة الثانية عشرة للمجلّة .
( انظر ترجمته في : الأعلام للزركلي 2 : 92 ، هكذا عرفتهم 3 : 43 - 70 ، مستدركات أعيان الشيعة 1 : 24 ، المنتخب من أعلام الفكر والأدب : 73 - 74 ، المعجم الوسيط فيما يخصّ الوحدة والتقريب 1 :
180 - 181 ) .
التيجاني عبد الرحمان
التيجاني عبد الرحمان أبو جديري : الداعية الإسلامي العالمي ، والأمين العامّ لمنظّمة