تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
والاقتصاد ، والأجيال ، وقبل ذلك الإسلام الذي لم يتورّعوا عن إطلاق تهمة الإرهاب عليه شريعةً وفقهاً ومسلمين . . يعمل هؤلاء مواصلين عدوانهم وجرائمهم من فلسطين والقدس والمقدّسات في قلب الأُمّة إلى سائر أرجائها ؛ لأنّهم يرون الإسلام والمسلمين - وفي قلبهم العرب - عقبة في طريق مشاريعهم في الاغتصاب والاحتلال والسيطرة والنهب والإفساد ، ومؤامراتهم تستهدف وحدة الكلمة والصفّ وزرع الشقاق والانقسام والفتن بمسمّيات وألوان متعدّدة » ؛ لأنّهم يرون في ذلك انتصاراً لمشاريعهم وتحقيقاً لأطماعهم ، فما يهدفون إليه لا يستطيعون تحقيقه مع الوحدة . . لذلك نحتاج إلى التأكيد بأنّ المسلمين جميعاً عليهم واجب التزام قاعدة أساسية في الإسلام ، هي أنّ الإسلام قام على عقيدة التوحيد وتوحيد الكلمة » .

إسماعيل الصدر

إسماعيل بن حيدر بن إسماعيل بن محمّد بن صالح بن محمّد الموسوي الكاظمي الصدر : أخو المفكّر الإسلامي الكبير الشهيد محمّد باقر الصدر . كان مجتهداً أُصولياً مدرّساً من علماء الإمامية . ولد في الكاظمية ببغداد سنة 1340 ه ، وقطع بعض مراحل دراسته الدينية في مسقط رأسه متتلمذاً على : والده ، وعمّه السيّد محمّد جواد الصدر ، والميرزا علي الزنجاني ، والسيّد أحمد الكيشوان . ارتحل صوب مدينة النجف الأشرف سنة 1365 ه ، فحضر على أعلامها : الشيخ محمّد كاظم الشيرازي ، والسيّد عبد الهادي الشيرازي ، والشيخ محمّد رضا آل ياسين ، والشيخ مرتضى آل ياسين ( وهما خالاه ) ، والسيّد محسن الحكيم ، والسيّد أبي القاسم الخوئي . وأُجيز بإجازة الاجتهاد من أُستاذيه : السيّد عبد الهادي الشيرازي ، والشيخ مرتضى آل ياسين . وشرع في تدريس أُصول الفقه في النجف مدّة يسيرة ، ثمّ رجع إلى الكاظمية ، فبدأ