للإعلام والشباب ، وأمين مجلس حقوق الإنسان في مصر .
ولد في أسيوط عام 1930 م ، وتخرّج في كلّية الحقوق عام 1950 م ، وحصل على دبلوم القانون العامّ سنة 1951 م ، ثمّ دبلوم الشريعة الإسلامية عام 1952 م ، ثمّ الدكتوراه في القانون من جامعة القاهرة عام 1958 م .
وعمل مدرّساً بكلّية حقوق جامعة القاهرة ، ثمّ مستشاراً ثقافياً ومديراً للمكتب الثقافي المصري في واشنطن عام 1965 م ، ثمّ رئيساً للمجلس الأعلى للشباب عام 1971 م ، فوزيراً لشؤون الشباب عام 1972 م ، فوزيراً للإعلام في الفترة من عام 1973 م حتّى عام 1975 م ، ثمّ عميداً لكلّية الحقوق والشريعة الإسلامية بجامعة الكويت عام 1977 م ، فمستشاراً لولي عهد الكويت خلال الفترة من عام 1980 م حتّى عام 1986 م . وفي هذا العام الأخير عيّن نائباً لرئيس المحكمة الإدارية للبنك الدولي بواشنطن ، وأُستاذاً بكلّية حقوق جامعة القاهرة ، ورئيساً لقسم القانون العامّ بها .
وهو عضو بمجمع البحوث الإسلامية ، وعدد من المجامع والمؤسّسات القانونية والتشريعية ، وقد مثّل مصر في العديد من المؤتمرات الإقليمية والعالمية .
من مؤلّفاته : دراسات في المجتمع العربي ، مبادئ القانون الدستوري ، حوار لا مواجهة . . بالإضافة إلى عدد من البحوث والمقالات والدراسات المتخصّصة .
وقد حصل الدكتور أحمد كمال أبو المجد على وسام الجمهورية من الطبقة الأُولى عام 1976 م .
ويجدر بالذكر أنّه ينحدر من أُسرة أغلب رجالها من علماء الدين الأجلّاء .
يقول : « الدعوة إلى التقريب بين المسلمين فيما اختلفت فيه مذاهبهم ومدارسهم الفكرية والاعتقادية والفقهية ليست أمراً طارئاً ولا هي أمر جديد . . فمنذ تجمّعت حول المذاهب المختلفة جماعات مختلفة من المسلمين ينحاز كلّ جمع منها إلى مذهبه ، ولا يكاد يرى الحقّ والصواب إلّافيه ، ولا يكاد يرى حقّاً ولا صواباً في مذاهب الآخرين وحوزاتهم التي انحازا إليها . . منذ وقع ذلك بدأ علماء الأُمّة وحكماؤها يشفقون أشدّ الإشفاق
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 174
مساهمون: محمد الساعدي
ص١٧٤