تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
رشّح نفسه عدّة مرّات في عضوية مجلس الأُمّة ، وحصل على ثقة الحكومة رغم انتمائه سابقاً إلى « الإخوان المسلمين . عُيّن وزيراً للأوقاف بعد ثورة 1952 م معارضاً رأي جماعته ، ونجح في إدارة وزارة الأوقاف مدّة طويلة . وكان رئيساً للمركز العامّ لجمعيات الشبّان المسلمين ، وعضواً في مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر ، ومجمع اللغة العربية بالقاهرة سنة 1956 م . وفي سنة 1964 م عيّن رئيساً لجامعة الأزهر حتّى عام 1968 م ، ومنح عدّة جوائز وأوسمة ، وعُرف بخطابته المؤثّرة ، وتوفّي بمصر سنة 1985 م . أهمّ آثاره : مع كتاب اللَّه ، مع الصائمين ، مع القرآن ، أثر القرآن الكريم ، علي إمام الأئمّة ، في فقه الشيعة الإمامية ، صفوة السيرة المحمّدية ، في علم الصيد ، عروبة ودين ، تحت راية القرآن ، قطوف من أدب النبوّة ، خواطر وأحاديث ، الشريعة والبيزرة ، مع الشريعة . وقد سعى في نشر كتاب « المختصر النافع » في فقه الإمامية ، وله تقديم لكتاب « العلم يدعو للإيمان » و « وسائل الشيعة ومستدركاتها » ، وله مشاركة واسعة في المقالات الأدبية والدينية ، والأحاديث في الإذاعة والتلفاز . وهو من كبار رجال الفكر الإسلامي ، ومن دعاة التقريب بين المذاهب الإسلامية العاملين ، كان يدعو إلى نشر كتب الشيعة للوقوف عليها بغية إزالة الخلاف بينهم وبين إخوانهم أهل السنّة . ومن أقواله وكتاباته في التقريب بين المذاهب : « فما تفرّق المسلمون في الماضي إلّا لهذه العزلة العقلية التي قطعت أواصر الصلات بينهم ، فساء ظنّ بعضهم ببعض ، وليس هناك من سبيل للتعرّف على الحقّ في هذه القضية إلّاسبيل الاطّلاع والكشف عمّا عند الفرق المختلفة من مذاهب وما تدين من آراء ، ليهلك مَن هلك عن بيّنة ويحيا مَن حيى عن بيّنة . والخلاف بين السنيّين والشيعيّين خلاف يقوم أكثره على غير علم ، حيث لم يتح لجمهور الفريقين اطّلاع كلّ فريق على ما عند الفريق الآخر من آراء وحجج ، وإذاعة فقه الشيعة بين جمهور السنيّين وإذاعة فقه السنيّين بين جمهور الشيعة من أقوى الأسباب وآكدها لإزالة