تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
ومن الملامح التقريبية في فكر ابن الجنيد ما يلي ذكره : 1 - الإفتاء العامّ لجميع المذاهب الإسلامية من موقع المسؤولية الشرعية والأخلاقية التي كان يفرضها الوضع السياسي والاجتماعي له . 2 - العمل على تقريب وجهات النظر وتخفيف حدّة الصراع المذهبي بين المسلمين من خلال تقديم الحكم الشرعي مدعوماً بالأدلّة مورد الاعتماد عند جميع المسلمين . 3 - اتّباع المنهج الجديد في الاستنباط . وهو منهج التفريع والتطبيق للقواعد ، والذي كان قريباً من منهج جمهور المسلمين في التفريع والتطبيق . 4 - الابتعاد عن التعصّب في الحركة العلمية والثقافية والاستفادة من جميع الإمكانات الفعلية ، والتي منها استخدامه طريقة المعتزلة في الحوار والمناظرة . ( انظر ترجمته في : الفهرست لابن النديم : 242 - 243 ، رجال النجاشي : 385 - 388 ، الفهرست للطوسي : 392 - 393 ، الخلاصة : 245 ، جامع الرواة 2 : 59 ، الفوائد الرجالية 3 : 205 و 4 : 145 ، طرائف المقال 2 : 515 - 517 ، تنقيح المقال 2 : 67 - 69 ، الكنى والألقاب 2 : 26 - 27 ، معجم المؤلّفين 8 : 248 ، موسوعة طبقات الفقهاء 4 : 347 - 348 ، المعجم الوسيط فيما يخصّ الوحدة والتقريب 1 : 24 - 25 ) .

أبو الأعلى المودودي

أبو الأعلى بن أحمد حسن الحسني المودودي : من كبار المفكّرين الإسلاميّين . نسبته إلى قطب الدين مودود جشتي مؤسّس الطريقة الجشتية بالهند . ولد في مدينة أورنغ آباد بمقاطعة حيدر آباد بالهند سنة 1903 م ، وحصل على شهادة مولوي ، ثمّ انقطع عن الدراسة وعمل بالصحافة ، وانتقل إلى العاصمة مستغلّاً وقت فراغه في التردّد على حلقات العلماء . كتب مقالات عن الجهاد كان لها أثرها في ترتيب أوضاع المسلمين ببلاده فيما بعد ، وأصدر مجلّة « ترجمان القرآن » التي غدت الوسيلة الرئيسة لتوجيه مسلمي الهند . وانتقل إلى البنجاب بدعوة الشاعر الإسلامي المعروف محمّد إقبال ، وأُختير هناك أُستاذاً في كلّية الدراسات الإسلامية ، وانتسب إلى حزب الرابطة الإسلامية ، فدعا للتفكير في حقيقة الإسلام وتطبيقه في جميع المجالات ، ووضع برنامجاً لذلك أعلنه
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 128 | محمد الساعدي