تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ماضي المرجعية الشيعية وحاضرها — صفحة 87

مساهمون:

ص٨٧

ثانياً : لمحة تاريخية عن الاجتهاد والمجتهدين

لدى مدرسة أهل‌البيت ( عليهم السلام ) ربى الإمام الصادق وسائر الأئمة أصحابهم ليكونوا علماء في شتى العلوم ؛ وبالخصوص في علوم الفقه ، بعد أن حرضوهم على التفقه ، وبينوا لهم أهميته ، وحددوا معالمه ، وعرفوا لهم الفقيه الحق كما جاء في روايات كثيرة وتعبيرات مختلفة ، منها : - « ألا إن الفقيه من أفاض على الناس خيره » « 1 » . - « الفقيه كل الفقيه من لم يقنط الناس من رحمة الله » « 2 » . - « فإنا لا نعد الفقيه منكم فقيهاً حتى يكون محدّثاً » « 3 » . - « تفقهوا في الحلال والحرام وإلا فأنتم أعراب » « 4 » . - « واجلس لهم العصرين ، فأفت المستفتي وعلّم الجاهل ، وذاكر العالم » « 5 » . - إجلس في مسجد المدينة ، وأفت الناس ، فإني أحب أن يرى في شيعتي مثلك » « 6 » . إلى غير ذلك من الأحاديث الكثيرة . وكانوا ( عليهم السلام ) يدربونهم على عملية الاستنباط وتطبيق العمومات على
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار ج 2 ص 5 طبع دار الوفاء - بيروت . ( 2 ) - بحار الأنوار ج 2 ص 56 ، نهج البلاغة ( خطب ) ج 4 ص 20 ، سنن الدارمي ج 1 ص 89 ، الدر المنثور للسيوطي ج 5 ص 332 ، تفسير القرطبي ج 14 ص 343 ، كنز العمال ج 10 ص 181 وغيرها . ( 3 ) - بحار الأنوار ج 2 ص 82 . ( 4 ) - بحار الأنوار ج 1 ص 214 . ( 5 ) - نهج البلاغة الرسالة رقم 67 . ( 6 ) - مستدرك الوسائل ج 17 ص 315 .