الهاد : وحدّثني شرحبيل الحاجب ، عن جابر بن عبد اللَّه ، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم مثله .
والحديث الذي أحال عليه أبو داود هو عن جابر ، وهذا لفظه : « قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : إذا سمعتم نباح الكلاب ونهيق الحمير بالليل ، فتعوّذوا باللَّه ؛ فإنّهنّ يرون مالا ترون » .
( جامع الأصول 12 : 354 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 5500 ] بالاسناد إلى أبي عبد الله عليه السلام ، عَن أبيه عليه السلام ، عَن جابر بن عبد الله الأنصاري قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم : « أجيفوا أبوابكم ، وخمّروا آنيتكم ، وأوكئوا أسقيتكم ، فإنّ الشيطان لا يكشف غطاءً ولا يحلُّ وكاءً ، وأطفئوا سرجكم ، فإنّ الفويسقة تضرم البيت على أهله ، واحبسوا مواشيكم وأهليكم من حين تجب الشمس إلى أن تذهب فحمة العشاء » .
( بحار الأنوار 76 : 174 )
[ 5501 ] بالاسناد إلى علي بن أبي طالب عليه السلام قَالَ : « إذا سمعتم نباح الكلب ونهيق الحمار فتعوّذوا بالله من الشيطان الرجيم ، فإنّهم يرون مالاترون ، فَافْعَلُوا ما تُؤْمَرُونَ . . . » الخبر .
( بحار الأنوار 64 : 26 )
[ 5502 ] وبالاسناد إلى علي بن أبي طالب عليه السلام قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم في كلام كثير :
لا تأووا منديل اللحم في البيت ، فإنّه مربض الشيطان ، ولا تأووا التراب خلف الباب ، فإنّه مأوى الشيطان ، وإذا خلع أحدكم ثيابه فليسمّ لئلّا يلبسه الجن ، فإنّه إن لم يسمِّ عليها لبستها الجنُّ حتى يصبح ، ولا تتّبعوا الصيد فإنّكم على غرّة ، وإذا بلغ أحدكم باب حجرته فليسلّم ، فإنّه يفرُّ الشيطان ، وإذا دخل أحدكم بيته فليسلّم ، فإنّه ينزله البركة وتؤنسه الملائكة ، ولا يرتدف ثلاثة على دابة ، فإنّ أحدهم ملعون ، وهو المقدّم ، ولا تسمّوا الطريق السكّة ، فإنّه لا سكّة إلّاسكك الجنة ، ولا تسموا أولادكم : الحكم ، ولا أبا الحكم ، فإنّ الله هو الحكم ، ولا تذكروا الأُخرى إلّابخير ، فإنّ الله هو الأُخرى ، ولا تسمّوا العنب : الكرم ، فإنّ المؤمن هو الكرم ، واتّقوا الخروج بعد نومة ، فإنّ للّه دواباً يبثّها ، يَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ ، وإذا سمعتم نباح
لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 1956
مساهمون: محمد حسين الحسيني الجلالي
ص١٩٥٦