« لا تسمّوا العنب الكرم ، فإن المؤمن هو الكرم » .
( بحار الأنوار 66 : 150 )
نوع ثالث
[ 5492 ] ( د - حسّان بن إبراهيم ) قال : « سألت هشام بن عروة عن قطع السدر - وهو مستند إلى قصر عروة - فقال : ألا ترى هذه الأبواب كلّها والمصاريع ؟ إنّما هي من سدر عروة ، وكان عروة ، يقطعه من أرضه ، وقال : لا بأس به » .
زاد في رواية : « وقال : هي ، يا عراقيّ جئتني ببدعة ، قال : قلت : إنّما البدعة من قبلكم ، سمعت من يقول بمكة : لعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من قطع السدر » ثم ساق معناه .
أخرجه أبو داود .
( جامع الأصول 12 : 350 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 5493 ] بالاسناد إلى أبي عبد الله عليه السلام قال : « إنّه لن يغضب لله شيء كغضب الطلح والسدر ، إنّ الطلح كانت كالأترج ، والسدر كالبطيخ ، فلمّا قالت اليهود :
يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ
« 1 » أنقصتا حملهما فصغر ، فصار له عجم ، واشتدّ العجم ، فلمّا أن قالت النصارى :
الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ
« 2 » أذعرتا ، فخرج لهما هذا الشوك ، ونقصتا حملهما ، وصار النبق إلى هذا الحمل ، وذهب حمل الطلح ، فلا يحمل حتى يقوم قائمنا أو تقوم الساعة . قَالَ : من سقى طلحةً أو سدرةً فكأنّما سقى مؤمناً من ظمأ » .
( بحار الأنوار 66 : 113 )
هامش
( 1 ) . المائدة : 64 .
( 2 ) . التوبة : 30 .