تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 1937

مساهمون:

ص١٩٣٧
وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 5437 ] بالاسناد إلى أبي عبد الله عليه السلام قَالَ : « قَالَ أَمِيرُ المؤمنين عليه السلام : إنّ الشك والمعصية في النار ، ليسا منّا ولا إلينا » . وروى البرقي في ( المحاسن ) : بِاسنَادِهِ عَن أَبيِهِ ، عَن بكر بن محمد ، مثله . ( بحار الأنوار 72 : 127 ) [ 5438 ] وبالاسناد إلى أبي عبد الله عليه السلام قَالَ : « من شكّ في الله وفي رسوله فهو كافر » . ( بحار الأنوار 72 : 127 ) [ 5439 ] وبالاسناد عن الصدوق في ( فقه الرضا عليه السلام ) : قال : أروي : أنّه سئل العالم عليه السلام عَن حديث النفس ، فَقَالَ : « من يطيق ألّا تحدِّث نفسه » . وسألت العالم عليه السلام عن الوسوسة إن كثرت ، قَالَ : « لا شيء فيها ، يَقُولُ : لا إله إلّاالله » . وأروي : أنّ رجلًا قَالَ للعالم : يقع في نفسي أمر عظيم ، فَقَالَ : « قل : لا إله إلّاالله » وفي خبر آخر : « لا حول ولا قوة إلّابالله » . ( بحار الأنوار 72 : 127 )

نوع عاشر

[ 5440 ] ( خ د - عبد الله بن عباس رضي اللَّه عنهما ) : أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : « من تحلّم بحلم لم يره ، كلِّف أنْ يعقِدَ بين شعيرتين ، ولن يفعل ، ومن استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون ، صبّ في أُذنيه الآنك يوم القيامة ، ومن صوّر صورةً عُذِّب ، وكُلِّف أن ينفخ فيها الروح ، وليس بنافخ » . أخرجه البخاري . قال سفيان : وصله لنا أيوب . وفي رواية عن ابن عباس قوله بنحوه . وأخرجه أبو داود . قال : « من صوّر صورةً ، من تحلّم ، ومن استمع » .