وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 5448 ] بالاسناد عن المفيد في ( الاختصاص ) : قال : خطب النبي صلى الله عليه وآله وسلم لمّا أراد الخروج إلى تبوك بثنيّة الوداع ، فَقَالَ بعد أن حمد الله وأثنى عليه : « أيها الناس ، إن أصدق الحديث كتاب الله ، وأوثق العرى كلمة التقوى ، وخير الملل ملّة إبراهيم ، وخير السنن سنّة محمد صلى الله عليه وآله وسلم . . . إلى أن قال : ومن أعظم الخطايا اللسان الكذوب ، وخير الغنى غنى النفس ، وخير الزاد التقوى ، ورأس الحكمة مخافة الله ، وخير ما أُلقي في القلب اليقين ، والارتياب من الكفر ، والنياحة من عمل الجاهلية ، والغلول من جمر جهنم ، والسكر جمر من النار ، والشعر من إبليس ، والخمر جماع الآثام ، والنساء حبالات إبليس ، والشباب شعبة من الجنون ، وشرّ المكاسب كسب الربا ، وشرّ المآكل أكل مال اليتيم . . . » الخطبة .
( بحار الأنوار 77 : 133 )
نوع ثالث عشر
[ 5449 ] ( ت - واثلة بن الأسقع رضي الله عنه ) : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « لاتُظهِرِ الشَّمَاتةَ بَأخيك ، فيعافيَهُ ويبتليك » .
أخرجه الترمذي .
( جامع الأصول 12 : 335 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 5450 ] بالاسناد إلى واثلة بن الأسقع قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم : لا تظهر الشماتة بأخيك ، فيرحمه الله ويبتليك » .
( بحار الأنوار 75 : 213 )