تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 1857

مساهمون:

ص١٨٥٧
أخرجه الترمذي ، وعند أبي داود : « من كانت له امرأتان فمال إلى إحداهما ، جاء يوم القيامة وشقّه مائل » . وعند النسائي : « يميل لإحداهما على الأُخرى ، جاء يوم القيامة أحد شقّيه مائل » . ( جامع الأصول 12 : 169 ) [ 5223 ] ( د ت س - عائشة رضي اللَّه عنها ) قالت : « كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقسم فيعدل ، ويقول : اللّهم هذا قسمي فيما أملك ، فلا تلمني فيما تملك ولا أملك ، يعني القلب » . أخرجه الترمذي والنسائي . ( جامع الأصول 12 : 169 ) [ 5224 ] ( د - عائشة رضي اللَّه عنها ) قالت : « كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم لايفضّل بعضنا على بعض في القسم من مكثه عندنا ، وكان قلّ يوم يأتي إلّاوهو يطوف علينا جميعاً ، فيدنو من كل امرأة من غير مسيس ، حتى يبلغ التي هو يومها ، فيبيت عندها . ولقد قالت سودة بنت زمّعة - حين أسنّت وفرقت أن يفارقها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم - : يا رسول اللَّه ، يومي لعائشة ، فقبل ذلك رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم منها ، قالت : نقول : في ذلك أنزل اللَّه عزّ وجلّ وفي أشباهها :
وَإِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً
« 1 » » . أخرجه أبو داود . ( جامع الأصول 12 : 169 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 5225 ] بالاسناد إلى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ : « وَمَنْ كَانَتْ لَهُ امْرَأتَانِ ، فَلَمْ يَعْدِلْ بَيْنَهُمَا فِي الْقَسْمِ مِنْ نَفْسِهِ ومالِهِ ، جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولًا مَائِلًا شِقُّهُ حَتَّى يَدْخُلَ النَّارَ » . قَالَ الحُرُّ العَامِلِيّ : وَتَقَدَّمَ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِك وَيَأْتِي مَا يَدُلُّ عَلَيْهِ . ( وسائل الشيعة 21 : 342 )
هامش
( 1 ) . النساء : 128 .