وقَالَ رحمه الله في كتاب التواريخ الشرعية نحوه .
( بحار الأنوار 15 : 203 )
[ 5061 ] وبالاسناد عن الكليني في ( الكافي ) قال : ولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم لاثنتي عشرة ليلة مضت من شهر ربيع الأوّل ، في عام الفيل ، يوم الجمعة مع الزوال - وروي أيضاً : عند طلوع الفجر - قبل أن يبعث بأربعين سنة ، وحملت به أُمّه في أيام التشريق عند الجمرة الوسطى ، وكانت في منزل عبد الله بن عبد المطلب ، وولدته في شعب أبي طالب في دار محمد بن يوسف ، في الزاوية القصوى عَن يسارك وأنت داخل ، وقد أخرجت الخيزران ذلك البيت فصيّرته مسجداً يصلّي الناس فيه .
( بحار الأنوار 15 : 253 )
الفصل الثالث : في أولاده صلى الله عليه وآله وسلم
[ 5062 ] ( عبد الله بن عباس رضي اللَّه عنهما ) قال : « إنّ قريشاً تواصَتْ بينها بالتمادي في الغيِّ والكفر ، فقال بعضهم : الذي نحن عليه أحقّ ممّا عليه هذا الصنبور المنبتر ، فأنزل اللَّه :
إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ
إلى آخرها ، وأتاه بعد ذلك خمسة أولاد ذكور ، أربعة من خديجة : عبداللَّه - وهو أكبرهم - والطاهر - وقيل : إنّ الطاهر هو عبداللَّه ، فهم ثلاثة - والطيّب ، والقاسم . وإبراهيم من مارية . وكان له صلى الله عليه وآله وسلم أربع بنات منها : زينب - التي كانت تحت أبي العاص بن الربيع - ورقية ، وأُم كلثوم - كانتا تحت عتبة وعتيبة ابني أبي لهب . فلمّا نزلت :
تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ
، أمرهما بفراقهما ، وتزوّج عثمان أولًا رقية ، وهاجرت معه إلى الحبشة ، وولدت هناك ابنه عبداللَّه ، وبه كان يكنّى ، ثم ماتت ، وتزوج بعدها أُم كلثوم . وفاطمة ، وكانت تحت علي ، وولدت له حسناً ، وحسيناً ، ومحسناً ، وزينب - وكانت تحت عبداللَّه بن جعفر - وأُم كلثوم ، وزوّجها عليٌّ من عمر بن الخطاب » .
أخرجه رزين .
( جامع الأصول 12 : 10 )