وفي رواية لمسلم عن عمّار بن أبي عمّار - مولى بني هاشم - قال : سألت ابن عباس :
« كم أتى لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يوم مات ؟ قال : ما كنت أحسب مثلك يخفى عليه ذلك ؟ قلت : إنّي قد سألت الناس ، فاختلفوا عليّ ، فأحببت أن أعلم قولك فيه ، قال : أتحسب ؟ قلت : نعم ، قال : أمسك ، أربعين بعث بها ، وخمس عشرة بمكة يأمن ويخاف ، وعشراً مهاجراً إلى المدينة » .
وفي أُخرى له عن عمرو بن دينار ، قال : قلت لعروة : « كم لبث رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بمكة ؟
قال : عشراً ، قال : قلت : فابن عباس يقول : بضع عشرة ؟ قال : فغفّره ، وقال : إنّما أخذه من قول الشاعر :
ثوى في قريش * بضع عشرة حَجَّة
وله في أُخرى عن ابن حمزة قال : قال ابن عباس : « أقام رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بمكة ثلاث عشرة سنة يوحى إليه ، وبالمدينة عشراً ، ومات وهو ابن ثلاث وستين سنة » .
( جامع الأصول 12 : 8 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 5058 ] بالاسناد عن ابن طاوس في ( إقبال الأعمال ) قال : ذكر محمد بن بابويه رضوان الله عليه في الجزء الرابع من كتاب النبوّة : أنّ الحمل بسيدنا محمّد صلى الله عليه وآله وسلم كان ليلة الجمعة ، لاثنتي عشرة ليلة بقيت من جمادي الآخرة .
( بحار الأنوار 15 : 253 )
[ 5059 ] وبالاسناد عن ابن طاوس في ( إقبال الأعمال ) : قال : إنّ الذين أدركناهم من العلماء كان عملهم على أنّ ولادته المقدسة صلى الله عليه وآله وسلم كان يوم الجمعة السابع عشر من ربيع الأوّل ، في عام الفيل ، عند طلوع فجره » .
( بحار الأنوار 15 : 253 )
[ 5060 ] وبالاسناد عن المفيد في كتاب ( حدائق الرياض ) قال : السابع عشر منه مولد سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، عند طلوع الفجر من يوم الجمعة ، عام الفيل .