بالحبشيّ - وهو موضع قرب مكة - فحمل إلى مكة ، فدفن بها ، فلمّا قدمت عائشة ، أتت قبر عبد الرحمان بن أبي بكر ، فقالت :
وكُنّا كَنَدْمَانَي جَذِيمَةَ حِقْبَةً * من الدّهر ، حتى قيل : لن يَتَصَدَّعا
فلما تفرّقنا كأنّي ومالكاً * لطول اجتماع لم نَبِت ليلةً معا
ثم قالت : واللَّه لوحضرتك مادُفنتَ إلّاحيث متّ ، ولو شهدتك ما زرتك » .
أخرجه الترمذي .
( جامع الأصول 11 : 236 )
[ 4956 ] ( ط - مالك بن أنس رضي الله عنه ) عن غيرواحد ممّن يثق به : « أنّ سعد بن أبي وقاص وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل توفّيا بالعقيق ، وحُملا إلى المدينة ، ودفنا بها » .
أخرجه الموطأ .
( جامع الأصول 11 : 436 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 4957 ] بالاسناد إلى هَارُونَ بْنِ خَارِجَةَ قَالَ : سَمِعْتُ أبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ : « مَنْ دُفِنَ فِي الْحَرَمِ أمِنَ مِنَ الْفَزَعِ الأكْبَرِ » فَقُلْتُ لَهُ : مِنْ بَرِّ النَّاسِ وفَاجِرِهِمْ ؟ قَالَ : « مِنْ بَرِّ النَّاسِ وَفَاجِرِهِمْ » .
وَرَوَاهُ الصَّدُوقُ مُرْسَلا نَحْوَهُ .
( وسائل الشيعة 3 : 162 )
[ 4958 ] وبالاسناد إلى مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ : سَمِعْتُ أبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ : « لَمَّا حَضَرَ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ عليه السلام الْوَفَاةُ قَالَ لِلْحُسَيْنِ عليه السلام : يَا أخِي ، إِنِّي أُوصِيك بِوَصِيَّةٍ فَاحْفَظْهَا ، إِذَا أنَا مِتُّ فَهَيِّئْنِي ، ثُمَّ وَجِّهْنِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لأُحْدِثَ بِهِ عَهْداً ، ثُمَّ اصْرِفْنِي إِلَى أُمِّي ، ثُمَّ رُدَّنِي فَادْفِنِّي بِالْبَقِيعِ . . . » الحديث .
( وسائل الشيعة 3 : 163 )