أخرجه مسلم . وأخرج النسائي الأُولى والثانية . وأخرج الترمذي الثانية .
وللنسائي : « نهى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يُبنى على القبر ، أو يزاد عليه ، أو يجصّص » . زاد في رواية : « أو يكتب عليه » .
وفي رواية أبي داود : « أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم نهى أن يقعد على القبر ، أو يُقصّص ، وأن يُبنى عليه » .
( جامع الأصول 11 : 435 )
[ 4944 ] ( د - المطلب بن عبد الله المديني رحمه الله ) قال : « لمّا مات عثمان بن مظعون - وهو أول من مات بالمدينة من المهاجرين - فلمّا دفن أمر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم رجلًا أن يأتيه بحجر فيعلِّم قبره به ، فأخذ حجراً ضعف عن حمله ، فقام إليه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فحسر عن ذراعيه ، ثم حمله فوضعه عند رأسه ، وقال : أعلّم به قبر أخي ، وأدفن عنده من مات من أهلي » .
وفي رواية أبي داود قال : « لمّا مات عثمان بن مظعون أُخرج بجنازته ، فدفن ، فأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجلًا أن يأتيه بحجر ، فلم يستطع حمله ، فقام إليه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وحسر عن ذراعيه - قال كثير ، وهو ابن زيد : قال المطلب : قال الذي أخبرني عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : كأنّي أنظر إلى بياض ذراعي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم حين حسر عنهما - ثم حمله ، فوضعه عند رأسه ، وقال : أتعلّم به قبر أخي ، وأدفن إليه من مات من أهلي » .
الرواية الأُولى ذكرها رزين .
( جامع الأصول 11 : 435 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 4945 ] بالاسناد إلى الصَّادِقِ ، عَن آبَائِهِ ، عَن رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم - فِي حَدِيثِ الْمَنَاهِي - :
« أنَّهُ نَهَى أنْ تُجَصَّصَ الْمَقَابِرُ » .
وَرَوَاهُ فِي ( الأمَالِي ) بِالأسْنَادِ ، وكَذَا جَمِيعُ حَدِيثِ الْمَنَاهِي .
( وسائل الشيعة 3 : 211 )
لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 1735
مساهمون: محمد حسين الحسيني الجلالي
ص١٧٣٥