تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 1735

مساهمون:

ص١٧٣٥
أخرجه مسلم . وأخرج النسائي الأُولى والثانية . وأخرج الترمذي الثانية . وللنسائي : « نهى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يُبنى على القبر ، أو يزاد عليه ، أو يجصّص » . زاد في رواية : « أو يكتب عليه » . وفي رواية أبي داود : « أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم نهى أن يقعد على القبر ، أو يُقصّص ، وأن يُبنى عليه » . ( جامع الأصول 11 : 435 ) [ 4944 ] ( د - المطلب بن عبد الله المديني رحمه الله ) قال : « لمّا مات عثمان بن مظعون - وهو أول من مات بالمدينة من المهاجرين - فلمّا دفن أمر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم رجلًا أن يأتيه بحجر فيعلِّم قبره به ، فأخذ حجراً ضعف عن حمله ، فقام إليه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فحسر عن ذراعيه ، ثم حمله فوضعه عند رأسه ، وقال : أعلّم به قبر أخي ، وأدفن عنده من مات من أهلي » . وفي رواية أبي داود قال : « لمّا مات عثمان بن مظعون أُخرج بجنازته ، فدفن ، فأمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم رجلًا أن يأتيه بحجر ، فلم يستطع حمله ، فقام إليه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وحسر عن ذراعيه - قال كثير ، وهو ابن زيد : قال المطلب : قال الذي أخبرني عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : كأنّي أنظر إلى بياض ذراعي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم حين حسر عنهما - ثم حمله ، فوضعه عند رأسه ، وقال : أتعلّم به قبر أخي ، وأدفن إليه من مات من أهلي » . الرواية الأُولى ذكرها رزين . ( جامع الأصول 11 : 435 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 4945 ] بالاسناد إلى الصَّادِقِ ، عَن آبَائِهِ ، عَن رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم - فِي حَدِيثِ الْمَنَاهِي - : « أنَّهُ نَهَى أنْ تُجَصَّصَ الْمَقَابِرُ » . وَرَوَاهُ فِي ( الأمَالِي ) بِالأسْنَادِ ، وكَذَا جَمِيعُ حَدِيثِ الْمَنَاهِي . ( وسائل الشيعة 3 : 211 )