[ 4871 ] وبالاسناد إلى فضيل سكرة قَالَ : قُلتُ لأبي عبد الله عليه السلام : جعلت فداك ، هل للماء حدّ محدود ؟ قَالَ : « إنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ لأمير المؤمنين علي عليه السلام : إذا أنا متّ فاستق لي ستّ قرب من ماء بئر غرس ، فغسّلني وكفّنّي وحنّطني ، فإذا فرغت من غسلي فخذ بمجامع كفني وأجلسني ، ثم سائلني عمّا شئت ، فوالله لا تسألني عَن شيء إلّاأجبتك » .
وفي ( الخرائج والجرائح ) : بِاسنَادِهِ عَن سعد ، عَن ابن أبي الخطاب ، عَن البزنطي مثله .
( بحار الأنوار 22 : 514 )
الفصل الثالث : في دفنه صلى الله عليه وآله وسلم
[ 4872 ] ( ط - مالك بن أنس رضي الله عنه ) بلغه : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم تُوُفَي يوم الاثنين . ودُفنِ يوم الثلاثاء ، وصلّى الناس عليه أفذاذاً ، لا يؤمّهم أحد ، فقال ناس : يُدفن عند المنبر ، وقال آخرون : بالبقيع ، فجاء أبو بكر ، فقال : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول : مادفِن نبي قط إلّافي مكانه الذي تُوُفِّيَ فيه ، فَحُفِر له فيه ، فلما أرادوا غسله أرادوا نزع قميصه ، فسمعوا صوتاً يقول : لا تنزعوا القميص ، فلم يُنزَع القميص ، فَغُسِّل وهو عليه » .
أخرجه الموطأ .
( جامع الأصول 11 : 392 )
[ 4873 ] ( ت - عائشة رضي اللَّه عنها ) قالت : « لَمَّا قُبِضَ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وغُسِّلَ ، اختلفوا في دفنه ، فقال أبو بكر : مانَسيتُ ما سمعتُ من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول : ما قبض اللَّه نبياً إلّافي الموضع الذي يُحِبُّ أن يُدفَن فيه ، ادفنوه في موضع فراشه » .
أخرجه الترمذي .
( جامع الأصول 11 : 393 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 4874 ] وبالاسناد إلى أبي عبد الله عليه السلام قَالَ : « لمّا قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سمعوا صوتاً من