فنسيتها . قال سفيان : هذا من قول سليمان - هو ابن أبي مسلم الأحول - وفي رواية : ونسيت الثالثة » .
أخرجه البخاري ومسلم ، وأخرجه مسلم أيضاً مختصراً .
( جامع الأصول 11 : 388 )
[ 4861 ] ( خ س - أنس بن مالك رضي الله عنه ) قَالَ : « لمَّا ثَقُلَ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم جعل يتغَشّاه الكَرب ، فقالت فاطمة : واكَربَ أبَتَاه ! ؟ فقال لها : ليس على أبيك كربٌ بعد اليوم . فلمّا مات قالت : يا أبتاهُ أجاب ربّاً دعاه ، يا أبتاه جَنَّةُ الفردوس مأواه ، يا أبتاه إلى جبريل نَنعاه . فلمّا دُفِن قالت : يا أنس ، كيف طابت أنفسكم أن تَحثُوا على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم التراب ؟ » .
أخرجه البخاري . وفي رواية النسائي : « أنّ فاطمة بكت على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم حين مات ، فقالت : يا أبتاه ، مِن رَبِّه ما أدناه ! يا أبتاه إلى جبريل ننعاه ، يا أبتاه مَن جَنَّةُ الفردوس مأواه ؟ » .
( جامع الأصول 11 : 388 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 4862 ] بالاسناد إلى أبي عبد الله عليه السلام قَالَ : « سُمَّ رسول الله يوم خيبر ، فتكلّم اللحم فَقَالَ :
يا رسول الله إنّي مسموم ، قَالَ : فقَالَ النبي عند موته : اليوم قطعت مطاياي الأكلة التي أكلت بخيبر ، وما من نبي ولا وصي إلّاشهيداً « 1 » » .
( بحار الأنوار 22 : 516 )
[ 4863 ] وبالاسناد إلى أبي عبد الله عليه السلام قَالَ : « سمّت اليهودية النبي في ذراع ، قَالَ : وكان 7 رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يحبّ الذراع والكتف ، ويكره الورك لقربها من المبال ، قَالَ : لمّا أُتي بالشواء أكل من الذراع وكان يحبّها فأكل ما شاء الله ، ثم قَالَ الذراع : يا رسول الله إنّي مسموم ، فتركه ، وما زال ينتقض به سمّه حتى مات صلى الله عليه وآله وسلم » .
( بحار الأنوار 22 : 516 )
هامش
( 1 ) . كذا ، والظاهر : « مات شهيداً » .