الكتاب الرابع : في اللقيط
[ 4779 ] ( خ ط - سُنين أبو جميلة ) : « أنّه وَجَدَ مَنبُوذًا في زمن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، قال :
فجئت به إلى عمر ، فلما رآني ، قال : عسى الغُوَير أبؤساً ، ما حملك على أخذ هذه النّسمة ؟
قلت : وجدتها ضائعة ، فأخذتها ، فكأنّه اتَّهَمني . فقال عَريفي : إنّه رجل صالح ، قال عمر :
كذلك ؟ قال : نعم ، قال : اذهب ، فهو حرّ ، ولك ولاؤه ، وعلينا نفقته » .
أخرجه الموطأ ، وزاد رزين : « وولاؤه للمسلمين يرثونه ويعقلون عنه » ولم يذكر الموطأ - فيما رأيناه من كتابه - « عسى الغوير أبؤساً » وذكرها رزين . وأخرج البخاري هذا الحديث في ترجمة باب من كتابه بغير أسناد .
( جامع الأصول 11 : 318 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 4780 ] بالاسناد إلى أبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ : « اللَّقِيطُ لا يُشْتَرَى وَلا يُبَاعُ » .
( وسائل الشيعة 25 : 468 )
[ 4781 ] وبالاسناد إلى مُحَمَّدِ بْنِ أحْمَدَ قَالَ : سَألْتُ أبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَن اللَّقِيطَةِ ، فَقَالَ :
« لا تُبَاعُ وَلا تُشْتَرَى ، ولكن تَسْتَخْدِمُ بِمَا أنْفَقْتَ عَلَيْهَا » .
( وسائل الشيعة 25 : 468 )