وفي رواية أبي داود : « لو عَلمَهُ خبيثاً لم يُعطه » .
( جامع الأصول 11 : 231 )
[ 4584 ] ( خ م ط د ت - حميد الطويل ) قال : سمعت أنساً رضي الله عنه يقول : « دَعَا رسولُ اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم غُلاماً لَنَا حَجَّاماً ، فَحَجَمَهُ ، فأمَرَله بصَاع أو صاعين ، أو بمدٍّ أو مُدّين ، وكلّم فيه يُخَفّف عن ضَرِيبَتِهِ » .
وفي رواية قال : « سُئِلَ أَنَسٌ عن أجر الحجّام ؟ فقال : احتجم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، حَجَمهُ أبو طَيبَةَ ، وأعطاه صاعين من طعام ، وكَلَّمَ مواليه فخفّفوا عنه ، وقال : إنّ أمثَلَ ما تداوَيتُم به الحِجَامةُ والقُسطُ البحريّ ، فلا تُعذِّبُوا صِبيانكم من الغَمرِ من العُذرَةِ ، عليكم بالقسط » .
أخرجه البخاري ومسلم .
وأخرج الترمذي إلى قوله : « ماتَدَاوَيتُم به الحجامة » .
وفي رواية الموطأ وأبي داود قال : « حَجَمَ أبو طيبَة رسولَ اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فأمَرَ له بصاع من تَمر ، وأمَرَ أهله أن يُخَفِّفُوا مِن خَرَاجِهِ » .
( جامع الأصول 11 : 231 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 4585 ] وبالاسناد إلى حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ قَالَ : دَخَلْنَا عَلَى أبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَمَعَنَا فَرْقَدٌ الْحَجَّامُ ، فَقَالَ لَهُ : جُعِلْتُ فِدَاك ، إِنِّي أعْمَلُ عَمَلًا ، وَقَدْ سَألْتُ عَنْهُ غَيْرَ وَاحِدٍ وَلا اثْنَيْنِ ، فَزَعَمُوا أنَّهُ عَمَلٌ مَكْرُوهٌ ، وَأنَا أُحِبُّ أنْ أسْألَك ، فَإِنْ كَانَ مَكْرُوهاً انْتَهَيْتُ عَنْهُ وَعَمِلْتُ غَيْرَهُ مِنَ الأعْمَالِ ، فَإِنِّي مُنْتَهٍ فِي ذَلِك إِلَى قَوْلِك ، قَالَ : « وما هُوَ » قَالَ : حَجَّامٌ ، قَالَ : « كُلْ مِنْ كَسْبِك يَا ابْنَ أخِي ، وَتَصَدَّقْ وَحُجَّ مِنْهُ وَتَزَوَّجْ ؛ فَإِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَدِ احْتَجَمَ وأعْطَى الأجْرَ ، وَلَوْ كَانَ حَرَاماً مَا أعْطَاهُ . . . » الحديث .
( وسائل الشيعة 17 : 106 )
لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 1621
مساهمون: محمد حسين الحسيني الجلالي
ص١٦٢١