أخرجه البخاري . وأخرج مسلم ذِكر : « الغدوة والرّوحة » في حديث ، قال : « ولروحة في سبيل اللَّه أو غدوة خير من الدنيا وما فيها » .
( جامع الأصول 11 : 141 )
[ 4489 ] ( ت - أنس بن مالك رضي الله عنه ) : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « غدوة في سبيل اللَّه أو روحة خير من الدنيا وما فيها ، ولقاب قوس أحدكم أوموضع قدّه في الجنة خير من الدنيا وما فيها ، ولو أنّ امرأة من نساء أهل الجنة اطّلعت إلى أهل الأرض لأضاءت الدنيا وما فيها ، ولملأت ما بينهما ريحاً ، ولنصيفها - يعني خمارها - خير من الدنيا وما فيها » .
أخرجه الترمذي .
وفي رواية لرزين قال : « لقاب قوس أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها ، ولو أنّ امرأة من أهل الجنة اطّلعت إلى أهل الأرض لأضاءتها ، ولطمست نور الشمس ، ولملأتها ريحاً ، ولنصيفها من رأسها خير من الدنيا وما فيها . وإنّ من صرعته دابّته في سبيل اللَّه فهو شهيد ، وكذا من أتاه سهم غرب فقتله ، قال اللَّه تعالى :
وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهاجِراً إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ
« 1 » » .
( جامع الأصول 11 : 141 )
[ 4490 ] ( ت - أبو هريرة رضي الله عنه ) قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « إنّ موضع سوطٍ في الجنة خير من الدنيا وما فيها » واقرأوا إن شئتم :
فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ
« 2 » » .
أخرجه الترمذي .
( جامع الأصول 11 : 141 )
[ 4491 ] ( ت - سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه ) أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « لو أنّ مايقلّ ظفرٌ ممّا في الجنة بدا لتزخرفت له ما بين خوافق السماوات والأرض ، ولو أنّ رجلًا من أهل الجنة
هامش
( 1 ) . النساء : 100 .
( 2 ) . آل عمران : 185 .