وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 4498 ] بالاسناد عن السيد هاشم البحراني في ( حلية الأبرار ) عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حديث الإسراء أنّه قال : « ثم رفعت إلى سدرة المنتهى ، فإذا نبقها مثل قلال هجر ، وأُذُن أوراقها مثل آذان الفيلة ، فقلت : ما هذا يا جبرئيل ؟ قال : هذه سدرة المنتهى ، قال :
وإذا أربعة أنهار : نهران باطنان ونهران ظاهران ، فقلت : ما هذان يا جبرئيل ؟ قال : أمّا الباطنان فنهران في الجنة ، وأمّا الظاهران فالنيل والفرات ، قال : ثم أُتيت بإناء من خمر ، وإناء من لبن ، وإناء من عسل ، قال : فأخذت اللبن ، قال : هذه الفطرة التي أنت عليها وأمتك » .
( حلية الأبرار 1 : 429 - 430 )
نوع ثامن
[ 4499 ] ( ت - أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه ) قال : أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم أعرابي ، فقال :
يا رسول اللَّه ، إنّي أحبّ الخيل ، أفي الجنة خيل ؟ قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « إن أُدخلت الجنة اتيت بفرس من ياقوتة ، له جناحان ، فحُملت عليه ، ثم طار بك حيث شئت » .
قال الترمذي : سمعت محمد بن إسماعيل يقول : راوي هذا الحديث ضعيف ، يروي المناكير عن أبي أيوب ، فلا يتابع عليها .
( جامع الأصول 11 : 142 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 4500 ] بالاسناد عن إبراهيم بن محمد الثقفي في ( الغارات ) روى الصادق عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنّه قال : « إنّ لله مائة رحمة ، أنزل منها رحمةً واحدةً بين الجنّ والانس والبهائم وأخّر تسعةً ، واعلموا عباد الله أنّ مع هذا رحمة الله التي وسعت كل شيء لاتعجز عن العباد ، و
جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ
خير لا يكون معه شر