قال : وعن ابن مسعود : « يرى كما يرى السلك من وراء الياقوت » .
( بحار الأنوار 8 : 104 )
[ 4496 ] وبالاسناد إلى الحارث بن محمد الأحول ، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام في حديث الإسراء : « أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لعلي عليه السلام : يا علي ، إنّي رأيت في الجنة نهراً أبيض من اللبن ، وأحلى من العسل ، وأشدّ استقامةً من السهم ، فيه أباريق عدد نجوم السماء ، على شاطئه قباب الياقوت الأحمر والدرّ الأبيض ، فضرب جبرئيل بجناحه إلى جانبه فإذا هو مسك أذفر ، ثم قال : والذي نفس محمد بيده ، إنّ في الجنة لشجراً يتصفّق بالتسبيح بصوت لم يسمع الأوّلون والآخرون بأحسن منه ، يثمر ثمراً كالرمّان ، وتلقى الثمرة إلى الرجل فيشقّها عن تسعين حلّة ، والمؤمنون على كراسي من نور ، وهم الغرّ المحجّلون ، أنت قائدهم يوم القيامة ، على الرجل منهم نعلان شراكهما من نور ، يضيء أمامه حيث شاء من الجنة ، فبينا هو كذلك إذ أشرفت عليه امرأة من فوقه تقول : سبحان الله ، يا عبد الله ، أما لك فينا دولة ؟
فيقول : من أنت ؟ فتقول : أنا من اللواتي قال الله عزّ وجلّ :
فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ
« 1 » ثم قال : والذي نفس محمّد بيده ، إنّه ليجيئه كل يوم سبعون ألف ملك ، يسمّونه باسمه واسم أبيه » .
( فضائل الشيعة : 35 )
نوع سابع
[ 4497 ] ( أنس بن مالك رضي الله عنه ) قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « رفعت لي سدرة المنتهى ، فإذا أربعه أنهار : نهران ظاهران ونهران باطنان ، فأمّا الظاهران فالنيل والفرات ، وأمّا الباطنان فنهران في الجنة ، وأُتيت بثلاثة أقداح : قدح فيه لبن ، وقدح فيه عسل ، وقدح فيه خمر ، فأخذت الذي فيه اللبن فقيل لي : أصبت الفطرة » .
أخرجه رزين .
( جامع الأصول 11 : 141 )
هامش
( 1 ) . السجدة : 17 .