الفصل الثالث : في ذكر العصبيّة والأهواء
[ 4146 ] ( د - جبير بن مطعم رضي الله عنه ) : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « ليس مِنّا من دعا إلى عصبية ، وليس منّا من قاتل [ على ] « 1 » عصبية ، وليس منّا من مات على عصبية » .
أخرجه أبو داود .
( جامع الأصول 10 : 421 )
[ 4147 ] ( د - سراقة بن مالك بن جعشم رضي الله عنه ) : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم خطبنا فقال : « خَيْرُكم المدافِعُ عن عشيرته ، مالَمْ يأثم » .
أخرجه أبو داود .
( جامع الأصول 10 : 421 )
[ 4148 ] ( د - واثلة بن الأسقع رضي الله عنه ) قال : قلت : يا رسول اللَّه ، ما العصبية ؟ قال : « أن تُعِينَ قَوْمَكَ عَلَى الظُّلْم » .
أخرجه أبو داود .
( جامع الأصول 10 : 422 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 4149 ] بالاسناد إلى الزهري قَالَ : سُئِلَ علي بن الحسين عليه السلام عن العصبية فَقَالَ : « العصبية التي يأثم عليها صاحبها أن يرى الرجل شرار قومه خيراً من خيار قوم آخرين ، وليس من العصبية أن يحبّ الرجل قومه ، ولكن من العصبية أن يعين قومه علىالظلم » .
( بحار الأنوار 73 : 289 )
هامش
( 1 ) . سنن أبي داود 4 : 332 ، الحديث 5121 ( باب فيالعصبية ) .