وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 4135 ] بالاسناد إلى ابن مسعود في وصية النبي له ، أنّه قال : « يا بن مسعود اعلم أنّهم يرون المعروف منكراً والمنكر معروفاً ، ففي ذلك يطبع الله على قلوبهم ، فلا يكون فيهم الشاهد بالحقّ ولا القوّامون بالقسط ، قال الله تعالى :
كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَداءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ
« 1 » » .
( بحار الأنوار 77 : 100 )
نوع سابع
[ 4136 ] ( خ - أبو مالك الأشعري رضي الله عنه ، أو أبو عامر ) قال : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول :
« ليكوننَّ من أُمتي قوم يَسْتَحِلُّون الحِر والحرير والخمر والمعازف ، ولَينزلَنَّ أقوام إلى جَنْبِ عَلَمٍ ، تروح عليهم سارحة لهم ، فيأتيهم رجلٌ لحاجة ، فيقولون : ارجع إلينا غَداً ، فُيَبيّتهم اللَّه ، ويَضَعُ العَلَمَ ، ويَمْسَخُ آخرين قِرَدة وخنازير إلى يوم القيامة » .
أخرجه البخاري .
( جامع الأصول 10 : 413 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 4137 ] بالاسناد إلى محمد بن الحنفية ، عَن أبيه علي بن أبي طالب عليه السلام قَالَ : « قَالَ رَسُولَ اللَّه عليه السلام : إذا عملت امّتي خمس عشرة خصلة حلّ بها البلاء ، قيل : يا رسول اللَّه ، وما هي ؟ قَالَ : إذا كانت المغانم دولًا ، والأمانة مغنماً ، والزكاة مغرماً ، وأطاع الرجل زوجته وعقّ أُمّه ، وبرّ صديقه وجفا أباه ، وكان زعيم القوم أرذلهم ، والقوم أكرمه مخافة شرّه ، وارتفعت الأصوات في المساجد ، ولبسوا الحرير ، واتّخذوا القيّنات ، وضربوا بالمعازف ، ولعن آخر هذه الأمة أولها ، فليرتقب عند ذلك ثلاثة : الريح الحمراء أو الخسف أو المسخ » .
( بحار الأنوار 6 : 305 )
هامش
( 1 ) . النساء : 135 .