فعصى أربعون ألفاً ، وسلم هارون وابناه ويوشع بن نون وكالب بن يافنا ، فسمّاهم الله فاسقين ، فَقَالَ :
فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ
« 1 » فتاهوا أربعين سنة ؛ لأنّهم عصوا ، فكان حذو النعل بالنعل » .
( بحار الأنوار 13 : 180 )
نوع رابع
[ 4129 ] ( د - سعيد بن زيد رضي الله عنه ) قال : « كنّا عند رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فذكر فتنة عَظَّم أمرها ، فقلنا - أو قالوا - : يا رسول اللَّه ، لئن أدركتنا هذه لَتُهْلِكُنَا ، فقال رسول اللَّه : كَلّا إنَّ بِحسْبِكم القتلَ » قال سعيد : فرأيت إخواني قُتِلُوا .
أخرجه أبو داود .
( جامع الأصول 10 : 411 )
[ 4130 ] ( م - أبو هريرة رضي الله عنه ) قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « لَيأْتِيَنَّ على الناس زمان ، لا يدري القَاتِلُ في أيِّ شيء قَتَلَ ، ولا يدري المقتول في أيّ شيء قُتل ؟ قيل : وكيف ؟ قال :
الهَرْجُ ، القَاتِلُ والمقتول فيالنار » .
أخرجه مسلم .
( جامع الأصول 10 : 411 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 4131 ] بالاسناد إلى زيد بن علي ، عَن آبائه ، عَن علي عليهم السلام قَالَ : « قَالَ رَسُولَ اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : إذا التقى المسلمان بسيفيهما على غير سنّة ، فالقاتل والمقتول في النار ، فقيل : يا رسول اللَّه هذا القاتل ، فما بال المقتول ؟ قَالَ : لأنّه أراد قتلًا » .
( بحار الأنوار 100 : 21 )
هامش
( 1 ) . المائدة : 26 .