تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 1421

مساهمون:

ص١٤٢١
وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 4124 ] بالاسناد إلى أبي جعفر عليه السلام قَالَ :
ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَماً لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا
« 1 » قَالَ : « أمّا الذي فيه شركاء متشاكسون ، فلان الأوّل « 2 » يجمع المتفرّقون ولايته ، وهم في ذلك يلعن بعضهم بعضاً ، ويبرأ بعضهم من بعض ، فأمّا رجل سلم لرجل ، فإنّه الأوّل حقّاً وشيعته » . « ثم قَالَ : إنّ اليهود تفرّقوا من بعد موسى على إحدى وسبعين فرقة ، منها فرقة في الجنة وسبعون فرقة في النار ، وتفرّقت النصارى بعد عيسى عليه السلام على اثنتين وسبعين فرقة ، فرقة منها في الجنة وإحدى وسبعون في النار ، وتفرّقت هذه الأُمة بعد نبيّها صلى الله عليه وآله وسلم على ثلاث وسبعين فرقة : اثنتان وسبعون فرقة في النار وفرقة في الجنة ، ومن الثلاث وسبعين فرقة ثلاث عشرة فرقة تنتحل ولايتنا ومودّتنا ؛ اثنتا عشرة فرقة منها في النار وفرقة في الجنة ، وستّون فرقة من سائر الناس في النار » . ( بحار الأنوار 28 : 14 ) [ 4125 ] وبالاسناد إلى سلمان : أنّ أمير المؤمنين عليه السلام قَالَ : « سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يَقُولُ : لتركبنّ امّتي سنّة بني إسرائيل ، حذو النعل بالنعل ، وحذو القذّة بالقذّة ، شبراً بشبر ، وذراعاً بذراع ، وباعاً بباع ، حتى لو دخلوا جحراً لدخلوا فيه معهم ، إنّ التوراة والقرآن كتبته يدٌ واحدة ، في رقّ واحد ، بقلم واحد ، وجرت الأمثال والسنن سواء » . ( بحار الأنوار 28 : 14 )

نوع ثالث

[ 4126 ] ( ت - أبو واقد الليثي رضي الله عنه ) : « أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم لمّا خرج إلى غزوة حُنَيْنٍ مَرَّ بِشَجَرَةٍ للمشركين كانوا يُعَلِّقُونَ عليها أسلحتَهُمْ ، يقال لها : ذات أنواط ، فقالوا : يا رسول اللَّه
هامش
( 1 ) . الزمر : 29 . ( 2 ) . فإنّ قابيل هو أوّل من سفك الدم الحرام على الأرض . ( المحقّق ) .