وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 4121 ] بالاسناد عن العلامة المجلسي في ( بحار الأنوار ) قال : وروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنّه قال : « بادروا بالأعمال ستّاً : طلوع الشمس من مغربها ، والدابّة ، والدجّال ، والدّخان ، وخريصة أحدكم - أيموته - وأمر العامة ، يعني القيامة
يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آياتِ رَبِّكَ
الذي يضطرّهم إلى المعرفة ، ويزول التكليف ، عندها
لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ
لأنّه ينسدّ باب التوبة بظهور آيات القيامة .
( بحار الأنوار 6 : 297 )
نوع ثان
[ 4122 ] ( د ت - أبو هريرة رضي الله عنه ) أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « تفرّقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة ، أو اثنثين وسبعين ، والنصارى مثل ذلك ، وستفترق أُمَّتي على ثلاث وسبعين فرقة » .
أخرجه الترمذي . وفي رواية أبي داود قال : « وتفرّقَتِ النصارى على إحدى وسبعين ، أو اثنتين وسبعين فرقة . . . ، وذكر الحديث » .
( جامع الأصول 10 : 408 )
[ 4123 ] ( ت - عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ) قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم :
« ليأتينَّ على أُمَّتِي ما أتى على بني إسرائيل حَذوَ النَّعلِ ، بالنَّعْلِ حتى إن كان منهم من أتى أُمَّة علانيةً لَيَكوننّ في أُمتي مَنْ يصنع ذلك ، وإنّ بني إسرائيل تفرَّقت على ثنتين وسبعين ملَّة ، وستفترق أُمَّتي على ثلاث وسبعين ملَّة ، كلّها في النار إلّاملةً واحدة . قالوا : مَن هي يا رسول اللَّه ؟ قال : من كان على ما أنا عليه وأصحابي » .
أخرجه الترمذي .
( جامع الأصول 10 : 408 )