أخرجه البخاري ومسلم والموطّأ والنسائي . وللبخاري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : « تفضُل صلاة الجميع على صلاة أحدكم وحده بخمس وعشرين جزءاً » ثم قال : وقال شعيب : وحدثني نافع عن ابن عمر قال : « تفضلها بسبع وعشرين درجة » . موقوف .
ولمسلم - مرفوعاً - وقال : « ببضع وعشرين » . وفي رواية الترمذي : « صلاة الجماعة تفضل على صلاة الرجل وحده بسبع وعشرين درجة » .
( جامع الأصول 10 : 250 )
[ 3894 ] ( س - عائشة رضي الله عنها ) : أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : « صلاة الجماعة تزيد على صلاة الواحد خمساً وعشرين درجة » .
أخرجه النسائي .
( جامع الأصول 10 : 251 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 3895 ] بالاسناد إلى أبي عبد اللّه عليه السلام قال : « الصلاة في جماعة تفضل على كلّ صَلاةِ الْفَرْدِ بِأَرْبَعٍ وعِشْرِينَ درجة ، تكون خمساً وعشرين صلاة » .
وَرَوَاهُ الصَّدُوقُ فِي ( ثواب الأعمال ) عن أبيه بإسناده .
( وسائل الشيعة 8 : 285 )
[ 3896 ] وبالاسناد إلى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ : « صَلاةُ الْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلاةِ الْفَرْدِ بِخَمْسٍ وعِشْرِينَ دَرَجَةً » .
( وسائل الشيعة 8 : 289 )
النوع الثاني : المشي إلى المساجد
[ 3897 ] ( د ت - بريدة رضي الله عنه ) : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « بشِّر المشّائين في الظّلم إلى المساجد بالنّور التامّ يوم القيامة » .
أخرجه أبو داود والترمذي .
( جامع الأصول 10 : 259 )