المؤمنين أفاعل ذلك ؟ قال : نعم يا أُويس ، فأدخلني في شفاعتك ، فأخذ الناس في طلبه والتمسّح به ، فقال : يا أمير المؤمنين ، شهرتني وأهلكتني ، وكان يقول : كثيراً ما لقيت من عمر ، ثم قُتل بصفّين في الرجّالة مع علي بن أبي طالب عليه السلام » .
( روضة الواعظين : 290 )
الباب السابع من كتاب الفضائل والمناقب : في فضل ما ورد ذكره من الأزمنة ليلة القدر
[ 3742 ] ( ط - مالك بن أنس رحمه الله ) أنّه سمع من يثق به من أهل العلم : « أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أُرِيَ أعمار النّاس قبله - أو ما شاء اللَّه من ذلك - فكأنّه تقاصَرَ أعمارَ أُمّته : أن لايبلغوا من العمل مثل الذي بلغ غيرُهم في طول العمر ، فأعطاه اللَّه ليلة القدر ، خيراً من ألف شهر » .
أخرجه الموطأ .
( جامع الأصول 10 : 153 )
[ 3743 ] ( ت - يوسف بن سعد رحمه الله ) قال : قام رجل إلى الحسن بن علي بعدما بايع معاوية ، فقال : سوّدت وجوه المؤمنين ، أو : يا مسَوِّدَ وجوه المؤمنين ، فقال : « لا تؤنّبني رحمك اللَّه ؛ فإنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم أُرِيَ بني أميّة على منبره ، فساءه ذلك ، فنزلت :
إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ
يا محمّد ، يعني نهراً في الجنة ، ونزلت :
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ
تملكها بعدك بنو أميّة يا محمّد » .
قال القاسم بن الفضل : فعددنا ، فإذا هي ألف شهر ، لا تزيد يوماً ، ولا تنقص يوماً .
أخرجه الترمذي .
( جامع الأصول 10 : 154 )