تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 1304

مساهمون:

ص١٣٠٤
رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يده على سلمان فقال : « والذي نفسي بيده ، لو كان الإيمان بالثريّا لتناوله رجال من هؤلاء » . وفي رواية قال : « لو كان الدين عند الثريا لذهب به رجل من فارسٍ - أو قال : من أبناء فارس - حتى يتناوله » . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي . ( جامع الأصول 10 : 144 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 3729 ] بالاسناد عن ابن شهرآشوب في ( المناقب ) بإسناده قال : لمّا ورد بسبي الفرس إلى المدينة ، أراد عمر أن يبيع النساء ، وأن يجعل الرجال عبيد العرب ، وعزم على أن يُحمَل العليل والضعيف والشيخ الكبير في الطواف وحول البيت على ظهورهم ، فقال أمير المؤمنين عليه السلام : « إنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ : أكرموا كريم قوم وإن خالفوكم ، وهؤلاء الفرس حكماء كرماء ، فقد ألقوا إلينا السلام ، ورغبوا في الإسلام وقد أعتقت منهم لوجه الله حقّي وحقّ بني هاشم ، فقالت المهاجرون والأنصار : قد وهبنا حقّنا لك يا أخا رسول اللَّه ، فَقَالَ : اللّهم فاشهد أنّهم قد وهبوا ، وقبلت وأعتقت » . فقال عمر : سبق إليها علي بن أبي طالب عليه السلام ، ونقض عزمتي في الأعاجم . ( بحار الأنوار 45 : 330 ) [ 3730 ] وبالاسناد إلى جعفر ، عَن أبيه عليها السلام : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ : « لو كان العلم منوطاً بالثريّا لتناوله رجال من فارس » . ( بحارالانوار 1 : 195 )

الفصل الخامس : في فضل العلماء

[ 3731 ] ( ت - أبو أُمامة الباهلي رضي الله عنه ) قال : « ذُكر للنبي صلى الله عليه وآله وسلم رجلان : أحدهما عابد ،
لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 1304 | محمد حسين الحسيني الجلالي / حسينى جلالى / السيد محمد جواد الجلالي