رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يده على سلمان فقال : « والذي نفسي بيده ، لو كان الإيمان بالثريّا لتناوله رجال من هؤلاء » .
وفي رواية قال : « لو كان الدين عند الثريا لذهب به رجل من فارسٍ - أو قال : من أبناء فارس - حتى يتناوله » .
أخرجه البخاري ومسلم والترمذي .
( جامع الأصول 10 : 144 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 3729 ] بالاسناد عن ابن شهرآشوب في ( المناقب ) بإسناده قال : لمّا ورد بسبي الفرس إلى المدينة ، أراد عمر أن يبيع النساء ، وأن يجعل الرجال عبيد العرب ، وعزم على أن يُحمَل العليل والضعيف والشيخ الكبير في الطواف وحول البيت على ظهورهم ، فقال أمير المؤمنين عليه السلام : « إنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ : أكرموا كريم قوم وإن خالفوكم ، وهؤلاء الفرس حكماء كرماء ، فقد ألقوا إلينا السلام ، ورغبوا في الإسلام وقد أعتقت منهم لوجه الله حقّي وحقّ بني هاشم ، فقالت المهاجرون والأنصار : قد وهبنا حقّنا لك يا أخا رسول اللَّه ، فَقَالَ : اللّهم فاشهد أنّهم قد وهبوا ، وقبلت وأعتقت » . فقال عمر : سبق إليها علي بن أبي طالب عليه السلام ، ونقض عزمتي في الأعاجم .
( بحار الأنوار 45 : 330 )
[ 3730 ] وبالاسناد إلى جعفر ، عَن أبيه عليها السلام : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ : « لو كان العلم منوطاً بالثريّا لتناوله رجال من فارس » .
( بحارالانوار 1 : 195 )
الفصل الخامس : في فضل العلماء
[ 3731 ] ( ت - أبو أُمامة الباهلي رضي الله عنه ) قال : « ذُكر للنبي صلى الله عليه وآله وسلم رجلان : أحدهما عابد ،