وقال : « الأشعريون منّي وأنا منهم » .
( بحار الأنوار 60 : 220 )
[ 3721 ] بالاسناد إلى الزهري قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « الأزد والأشعريّون وكندة منّي ، لا يعدلون ، ولا يجبنون » .
( بحار الأنوار 60 : 220 )
[ 3722 ] وبالاسناد إلى زيد بن أسلم قال : قال رَسُولَ اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم للأشعريّين لمّا قدموا : « أنتم المهاجرون إلى الأنبياء من ولد إسماعيل » .
ثم ذكر أخباراً كثيرة في فضائلهم .
( بحار الأنوار 60 : 220 )
الأزد
[ 3723 ] ( ت - أنس بن مالك رضي الله عنه ) قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم « الأزد : أزد اللَّه في الأرض ، يريد الناس أن يضعوهم ويأبى اللَّه إلّاأن يرفعهم ، وليأتينَّ على الناس زمان يقول الرجل فيه :
ياليتَ أبي كان أزديّاً ، ويا ليت أُمّي كانت أزدية » .
أخرجه الترمذي وقال : وقد رُوِي موقوفاً على أنس ، وهو عندنا أصحّ .
( جامع الأصول 10 : 141 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 3724 ] بالاسناد إلى أبي عبد الله عليه السلام قَالَ : « قَالَ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : لمّا دخل الناس في الدين أفواجاً أتتهم الأزد ، أرقّها قلوباً ، وأعذبها أفواهاً ، قيل : يا رسول اللَّه هذه أرقّها قلوباً عرفناه ، فلم صارت أعذبها أفواهاً ؟ قَالَ : لأنّها كانت تستاك في الجاهلية » .
قال : وقَالَ جعفر عليه السلام : « لكلّ شيء طهور ، وطهور الفم السواك » .
( بحار الأنوار 22 : 312 )