وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 3714 ] بالاسناد إلى أبي جعفر عليه السلام قَالَ : « قَالَ رَسُولَ اللَّه عليه السلام ذات يوم وعنده جماعة من أصحابه : « اللّهم لقّني إخواني مرتين ، فقال من حوله من أصحابه : أما نحن إخوانك يا رسول اللَّه ؟ فَقَالَ : لا ، إنّكم أصحابي ، وإخواني قوم في آخر الزمان آمنوا ولم يروني ، لقد عرّفنيهم الله بأسمائهم وأسماء آبائهم من قبل أن يخرجهم من أصلاب آبائهم وأرحام أمهاتهم ، لأَحدُهُم أشدُّ بقيّة على دينه من خرط القتاد في الليلة الظلماء ، أو كالقابض على جمر الغضا ، أولئك مصابيح الدُّجى ، ينجيهم الله من كل فتنة غبراء مظلمة » .
( بحار الأنوار 52 : 142 )
الباب السادس من كتاب الفضائل والمناقب في فضائل جماعات متفرّقة يأتي تفصيلهم
وفيه سبعة فصول :
الفصل الأوّل : في فضل قريش
[ 3715 ] ( م - جابر بن عبد الله رضي الله عنه ) أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : « الناسُ تبعٌ لقريش في الخير والشرّ » .
أخرجه مسلم .
( جامع الأصول 10 : 133 )
[ 3716 ] ( خ م - أبو هريرة رضي الله عنه ) : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « الناس تبع لقريش في هذا الشأن ، مسلمهُم لمسلمهم ، وكافرهم لكافرهم » .
أخرجه البخاري ومسلم .
( جامع الأصول 10 : 133 )