أهل بيتي ، فأذهِب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً . قالت أُم سلمة : وأنا معهم يا نبيَّ اللَّه ؟ قال :
أنتِ على مكانِكِ ، وأنتِ على خير » .
أخرجه الترمذي .
( جامع الأصول 10 : 101 )
[ 3682 ] ( ت - أنس بن مالك رضي الله عنه ) : « أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم كان يمرّ بباب فاطمة إذا خرج إلى الصلاة حين نزلت هذه الآية ، قريباً من ستة أشهر ، يقول : الصلاة أهلَ البيت
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
» .
أخرجه الترمذي .
( جامع الأصول 10 : 101 )
[ 3683 ] ( ت - زيد بن أرقم رضي الله عنه ) قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم لعليٍّ وفاطمة والحسن والحسين : « أنا حَربٌ لمن حاربتم ، وسِلمٌ لمن سالَمتم » .
أخرجه الترمذي .
( جامع الأصول 10 : 102 )
[ 3684 ] ( م - يزيد بن حيّان رضي الله عنه ) قال : « انطلقْت أنا وحُصينُ بن سَبْرة وعمر بن مسلم إلى زيد بن أرقم ، فلمّا جلسنا إليه قال له حُصين : لقد لقيتَ يازيدُ خيراً كثيراً ؛ رأيتَ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وسمعتَ حديثَه ، وغزوتَ معه ، وصلّيتَ خلفه ، لقد لقيت يا زيد خيراً كثيراً ، حدّثنا يازيدُ ما سمعت من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : يابنَ أخي ، واللَّه ، لقد كَبِرتْ سِنِّي ، وقَدُمَ عهدي ، ونسيتُ بعض الذي كنتُ أعِي من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فما حدّثتكم فاقبلوا ، ومالا فلا تُكلِّفونيه .
ثم قال : قام رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يوماً فينا خطيباً بماءٍ ، يُدعى : خُمّاً ، بين مكة والمدينة ، فَحِمد اللَّه وأثنى عليه ، ووعظ وذكّر ، ثم قال : أمّا بعد ، ألا أيّها الناس ، إنّما أنا بشر ، يوشك أن يأتيني رسول ربّي فاجيبَ ، وأنا تارِكٌ فيكم ثَقَلَين ، أوّلُهما : كتابُ اللَّه ، فيه الهدى والنور ، فخذوا بكتاب اللَّه ، واستمسكوا به ، فحثّ على كتاب اللَّه ورغّب فيه ، ثم قال : وأهلُ بيتي ، أُذَكِّرُكُم اللَّه في أهل بيتي ، أُذكّركم اللَّه في أهل بيتي » .