تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 1287

مساهمون:

ص١٢٨٧
أخرجه الترمذي . ( جامع الأصول 10 : 83 ) [ 3674 ] ( خ م د ت - عائشة رضي اللَّه عنها ) قالت : « دعا النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاطمة في شكواه التي قُبض فيها ، فسارَّها بشيء فبكت ، ثم دعاها فسارّها فضحكت ، فسألتها عن ذلك ، فقالت : سارَّنيالنبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : أنّه يُقبض في وجعه الذي تُوفّي فيه فبكيتُ ، ثمّ سارّني : أنّي أول أهله يَتبعُه ، فضحكتُ » . وفي رواية قال : « كنّ أزواجَ النبي صلى الله عليه وآله وسلم عنده لم يُغادِرْ منهنّ واحدة ، فأقبلت فاطمة تمشي ، ما تُخطئ مِشيَتُها من مِشية رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم شيئاً ، فلمّا رآها رَحَّب بها ، وقال : مَرحَباً بابنَتي ، ثم أَجلَسَهَا عن يمينه - أو عن شماله - ثم سارّها ، فبكت بكاءً شديداً ، فلمّا رأى جَزَعَها سارّها الثانية ، فضحكت ، فقلت لها : خَصَّكِ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم من بين نسائه بالسِّرَار ، ثم أنت تبكين ؟ فلمّا قام رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم سألتُها : ما قال لك رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قالت : ما كنت لأُفشيَ على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم سِرّه ، قالت : فلمّا تُوفّي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قلتُ : عَزَمتُ عليكِ بما ليَ عليك من الحقّ لَمَا حَدَّثتِني ما قال لك رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فقالت : أمّا الآن فنعم ، أمّا حين سارّني في المرة الأُولى : فأخبرني أنّ جبريل كان يُعارضه بالقرآن في كل سنة مرة أو مرتين ، وأنّه عارضه الآن مرتين ، وأنّي لا أرى الأجل إلّاقد اقترب ، فاتّقِي اللَّه واصبري ، فإنّه نعم السلفُ أنا لك ، قالت : فبكيت بكائي الذي رأيتِ ، فلمّا رأى جَزَعِي سارّني الثانية ، فقال : يا فاطمةُ ، أما ترضَينَ أن تكوني سيّدة نساء المؤمنين ، أو سيدة نساء هذه الأمة ؟ قالت : فضحكت ضحكي الذي رأيتِ » . اللفظ لحديث مسلم . ( جامع الأصول 10 : 85 ) وَعَن أهل البيت عليهم السلام : [ 3675 ] بالاسناد إلى عائشة قالت : ما رأيت من الناس أحداً أشبه كلاماً وحديثاً برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من فاطمة ، كانت إذا دخلت عليه رحّب بها وقبّل يديها وأجلسها في مجلسه ، فإذا