النبي صلى الله عليه وآله وسلم : لا والذي نفسي بيده ، حتى أكون أحبَّ إليك من نفسك ، فقال له عمر : فإنّه الآن ، واللَّه لأنتَ أحبُّ إليَّ من نفسي ، فقال له النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم : الآنَ يا عمر . . . » .
أخرجه البخاري .
( جامع الأصول 9 : 402 )
وَعَن أهل البيت عليهم السلام :
[ 3576 ] بالاسناد إلى محمد بن عبد الرحمان بن أبي ليلى ، عَن أبيه ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم : « لا يؤمن عبد حتى أكون أحبّ إليه من نفسه ، وأهلي أحبّ إليه من أهله ، وعترتي أحبّ إليه من عترته ، وذاتي « 1 » أحبّ إليه من ذاته » .
( بحار الأنوار 27 : 76 )
نوعٌ ثامن
[ 3577 ] ( ت - أبو هريرة رضي الله عنه ) قال : قالوا : يا رسول اللَّه ، متى وَجَبت لك النبوّةُ ؟ قال : « وآدم بين الرُّوح والجسد » .
أخرجه الترمذي .
زاد رزين : « وآدمُ مُنجَدِل في طينته بين الروح والجسد » .
( جامع الأصول 9 : 403 )
وَعَن أهل البيت عليهم السلام :
[ 3578 ] بالاسناد عن الشيخ الطبرسي في ( الاحتجاج ) قال : وقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « نبّئت وآدم بين الرّوح والجسد » .
( الاحتجاج 2 : 402 )
[ 3579 ] وبالاسناد إلى الإمام موسى بن جعفر عليه السلام في حديث فضل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، وقول حبر من أحبار يهود أهل الشام : يا أُمة محمد ، ما تركتم لنبيٍّ درجة ولا لمرسلٍ فضيلة إلّاوقد
هامش
( 1 ) . « وذاتي » أيكلّ ما ينسب إليّ سوى ما ذكر .