في سبيل الله رجلان : إمام هدىً أو مطيع له مقتدٍ بهداه ، وذرّية نبيكم صلى الله عليه وآله وسلم لا يُظلمون بين أظهركم وأنتم تقدرون على الدفع . وأُوصيكم بأصحاب نبيّكم لا تسبّوهم ، وهم الذين لم يحدثوا بعده حدثاً ، ولم يؤووا محدثاً ، فإنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أوصى بهم . وأُوصيكم بنسائكم . . . » .
( بحار الأنوار 77 : 405 )
نوعٌ ثالث
[ 3584 ] ( م - أبو موسى الأشعري رضي الله عنه ) قال : « صلّينا المغرب مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، ثم قلنا :
لو جلسنا حتى نُصلّي معه العشاء ، قال : فجلسنا ، فخرج علينا ، فقال : ما زلتم ها هنا ؟ قلنا : يا رسول اللَّه ، صلّينا معك المغرب ، ثم قلنا : نجلس حتى نصلّي معك العشاء ، قال : أحسنتم - أو أصبتم - قال : فرفع رأسه إلى السماء - وكان كثيراً مّا يرفع رأسه إلى سماء - فقال : النجومُ أمَنَةُ السماء ، فإِذا ذهبت النجوم أتى السماءَ ما تُوعد ، وأصحابي أمَنة لأُمّتي ، فإذا ذهب أصحابي أتَى أُمّتي ما يوعدون » .
أخرجه مسلم .
( جامع الأصول 9 : 409 )
وَعَن أهل البيت عليهم السلام :
[ 3585 ] بالاسناد إلى الصادق عليه السلام : « أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ : ما وجدتم في كتاب الله عزّ وجلّ فالعمل به لازم ، ولا عذر لكم في تركه ، وما لم يكن في كتاب الله عزّ وجلّ وكان في سنّة منّي فلا عذر لكم في ترك سنّتي ، وما يكن فيه سنّة منّي فما قَالَ أصحابي فقولوا به ، فإنّما مثل أصحابي فيكم كمثل النجوم ، بأيّها أُخذ اهتُدي ، وبأيّ أقاويل أصحابي أخذتم اهتديتم ، واختلاف أصحابي لكم رحمة ، قيل : يا رسول اللَّه ، من أصحابك ؟ قال :
أهل بيتي » .
( بحار الأنوار 2 : 220 )