قَالَ : قد رأيت مكانكما وسمعت مقالتكما ولم أكن راقداً ، إنّ الله بعث كل نبي كان قبلي إلى أُمته بلسان قومه ، وبعثني إلى كل أسود وأحمر بالعربية ، وأعطاني في أُمتي خمس خصال لم يعطها نبياً كان قبلي : نصرني بالرعب ، تسمع بي القوم وبيني وبينهم مسيرة شهر فيؤمنون بي ، وأحلّ لي المغنم ، وجعل لي الأرض مسجداً وطهوراً ؛ أينما كنت منها أتيمّم من تربتها واصلّي عليها ، وجعل لكل نبي مسألةً فسألوه إيّاها فأعطاهم ذلك في الدنيا ، وأعطاني مسألةً فأخّرت مسألتي لشفاعة المؤمنين من أُمتي يوم القيامة ، ففعل ذلك ، وأعطاني جوامع العلم ومفاتيح الكلام ، ولم يعط ما أعطاني نبيّاً قبلي ، فمسألتي بالغة إلى يوم القيامة لمن لقي الله لا يشرك به شيئاً ، مؤمناً بي ، موالياً لوصيّي ، محبّاً لأهل بيتي » .
( بحار الأنوار 16 : 317 )
[ 3564 ] وبالاسناد إلى إسماعيل الجعفي : أنّه سمع أبا جعفر يقول : « قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم :
أُعطيت خمساً لم يعطها أحد قبلي : جُعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً ، واحلّ لي المغنم ، ونُصرت بالرعب ، وأعطيت جوامع الكلام ، وأعطيت الشفاعة » .
( بحار الأنوار 16 : 313 )
نوعٌ ثالث
[ 3565 ] ( خ - أبو هريرة رضي الله عنه ) أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « بُعِثتُ من خير قُرون بني آدم قَرناً فَقَرناً ، حتى كنتُ من القرن الذي كنتُ منه » .
أخرجه البخاري .
( جامع الأصول 9 : 396 )
[ 3566 ] ( م ت - واثلة بن الأسقع رضي الله عنه ) قال : سمعتُ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول : « إنّ اللَّه اصطفى كِنَانَةَ من ولَد إسماعيل ، واصطفى قريشاً من كنانة ، واصطفى من قريش بني هاشم ، واصطفاني من بني هاشم » .
أخرجه مسلم والترمذي ، وللترمذي في أخرى : « إنّ اللَّه اصطفى من ولد إبراهيم