داود ، فأخبرتاه ، فقال : ائتوني بالسِّكِّين ، أشُقُّه بينهما ، فقالت الصغرى : لا تفعل يرحمك اللَّه ، هو ابنُها فقضى به للصغرى . قال أبو هريرة : واللَّه إن سمعتُ بالسكين إلّايومئذ ، وما كنّا نقول إلّا : المُدية » .
( جامع الأصول 9 : 390 )
وَعَن أهل البيت عليهم السلام :
[ 3557 ] بالاسناد إلى أبي عبداللَّه عليه السلام في قوله تعالى :
وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شاهِدِينَ
« 1 » قَالَ : « كان في بني إسرائيل رجل كان له كرم ، ونفشت فيه غنم لرجل آخر بالليل وقضمته وأفسدته ، فجاء صاحب الكرم إلى داود عليه السلام فاستعدى على صاحب الغنم ، فقال داود عليه السلام : اذهبا إلى سليمان ليحكم بينكما ، فذهبا إليه فقال سليمان : إن كانت الغنم أكلت الأصل والفرع فعلى صاحب الغنم أن يدفع إلى صاحب الكرم الغنم وما في بطنها ، وإن كانت ذهبت بالفرع ولم تذهب بالأصل فإنّه يدفع ولدها إلى صاحب الكرم ، وكان هذا حكم داود ، وإنّما أراد أن يعرّف بني إسرائيل أنّ سليمان عليه السلام وصيّه بعده ، ولم يختلفا في الحكم ولو اختلف حكمهما لقال : وكنّا لحكمهما شاهدين » .
( بحار الأنوار 14 : 131 )
عيسى
[ 3558 ] ( خ م د - أبو هريرة رضي الله عنه ) قال : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول : « أنا أَولَى الناس بابن مريم في الدنيا والآخرة ، ليس بيني وبينه نَبِيُّ ، والأنبياءُ إخوَةُ ، أولادُ عَلَّاتٍ : أُمّهاتهم شتّى ، ودينهُم واحد » .
أخرجه البخاري ومسلم . وأخرجه أبو داود أخصر من هذا .
( جامع الأصول 9 : 390 )
هامش
( 1 ) . الأنبياء : 78 .