الثواب ، و
مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
قال جبرئيل : ما قالها مسلم قط إلّاصدّقه الله وأهل سماواته ،
إِيَّاكَ نَعْبُدُ
إخلاص العبادة
وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
أفضل ما طلب به العباد حوائجهم
اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ
صراط الأنبياء وهم الذين أنعم الله عليهم
غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ
اليهود وغير الضالين النصارى » .
( بحار الأنوار 92 : 239 )
سورة البقرة وآل عمران
[ 3515 ] ( م - أبو أُمامة الباهلي رضي الله عنه ) قال : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول : « اقرأُوا القرآن ، فإنّه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه . اقرأُوا الزَّهرَاوَينِ : البقرة وآل عمران ؛ فإنهّما تأتيان يوم القيامة كأنّهما غمامتان - أو غَيَايَتَان - أو كأنّهما فِرقَانِ من طيرٍ صَوَاف ، يُحَاجّانِ عن صاحبهما . اقرأُوا سورة البقرة ، فإنّ أَخذَها بَرَكة ، وتَركَها حَسرَة ، ولا تستطيعها البَطَلَة » .
قال معاوية بن سلّام : بلغني أنّ البطلةَ : السّحَرَةُ .
أخرجه مسلم . زاد في رواية : « مَا مِن عبدٍ يقرأُ بها في ركعة قبل أن يسجد ، ثم سأل اللَّه شيئاً إلّاأعطاه ، إن كادت لَتَستَحِصي الِّدينَ كلَّه » .
( جامع الأصول 9 : 357 )
وَعَن أهل البيت عليهم السلام :
[ 3516 ] بالاسناد إلى أبي عبد الله عليه السلام قَالَ : « من قرأ البقرة وآل عمران جاءتا يوم القيامة تظلّانه على رأسه مثل الغمامتين ، أو مثل العباءتين » .
( بحار الأنوار 92 : 265 )
آية الكرسي
[ 3517 ] ( ت - أبو أيّوب الأنصاري رضي الله عنه ) : « أنّه كانت له سَهوَةُ فيها تَمرُ ، وكانت تجيء الغُولُ فتأخذ منه ، فشكا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال : اذهَب فإذا رأيتها فقل : بسم اللَّه ، أجيبي