الكتاب الأوّل : في الفضائل والمناقب
وفيه عشرة أبواب :
الباب الأوّل : في فضائل القرآن والقراءة
وفيه أربعة فصول :
الفصل الأوّل : في فضل القرآن مطلقاً
[ 3511 ] ( ت - الحارث بن عبد الله الهمداني الأعور رضي الله عنه ) قال : « مررتُ في المسجد ، فإذا الناس يخوضون في الأحاديث ، فدخلتُ على عليٍّ ، فأخبرته ، فقال : أوَقد فَعلوها ؟ قلت : نعم ، قال : أما إنّي سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول : ألا إنّها ستكون فتنة ، قلت : فما المخرج منها يا رسول اللَّه ؟ قال : كتاب اللَّه ، فيه نَبَأُ ما قبلكم ، وخبر مابعدكم ، وحُكم ما بينكم ، هو الفَصل ليس بالهزل ، مَن تركه من جبَّار قَصَمه اللَّه ، ومَن ابتَغَي الهدَي في غيره أضلّه اللَّه ، وهو حَبلُ اللَّه المتين ، وهو الذِّكرُ الحكيم ، وهو الصراط المستقيم ، وهو الذي لا تَزِيغُ به الأهواء ، ولا تلبس به الألسنة ولا يشبع منه العلماء ،