الفصل الثاني : في فضل سورٍ منه ، وآيات مخصوصة
فاتحة الكتاب
[ 3513 ] ( خ د س - أبو سعيد بن العلي رضي الله عنه ) قال : « كنتُ أُصَلّي في المسجد فدعاني رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فلم أجبه ، ثم أتيتُه ، فقلت : يا رسول اللَّه إنّي كنت أُصلّي ، فقال : ألم يقُل اللَّه :
اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ
« 1 » ؟ ثم قال لي : ألا أعلّمك سورة هي أعظم السُّوَر في القرآن قبل أن تخرج من المسجد ؟ ثم أخذ بيدي ، فلمّا أراد أن يخرج قلت : ألم تقُل : لأَ عَلّمنَّك سورةً هي أعظم سورة في القرآن ؟ قال :
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
قال : هي السَّبعُ المثَاني والقرآن العَظيمُ الذي أُوتِيتُه » .
أخرجه البخاري ، وقال : قال معاذ : وذكر الإسناد ، وقال : « هي
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
السبع المثاني »
أخرجه أبو داود والنسائي .
( جامع الأصول 9 : 354 )
وَعَن أهل البيت عليهم السلام :
[ 3514 ] بالاسناد إلى محمد بن مسلم ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله :
وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ
« 2 » فَقَالَ : « فاتحة الكتاب يثنّى فيها القول » قال :
« وقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : إنّ الله منّ عليّ بفاتحة الكتاب من كنز الجنة ، فيها :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الآية التي يَقُولُ فيها :
وَإِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً
« 3 » و
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
دعوى أهل الجنة حين شكروا الله حسن
هامش
( 1 ) . الأنفال : 25 .
( 2 ) . الحجر : 87 .
( 3 ) . الإسراء : 46 .