المنافق ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : إنّه قد شهد بدراً ، وما يدريك ، لعلّ اللَّه اطَّلع على أهل بدرٍ فقال : اعملوا ما شئتم ، فقد غفرتُ لكم ؟ فأنزل اللَّه عزّ وجلّ :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ
« 1 » » .
وفي رواية عبد الرحمان السلمي قال : « بعثني رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم والزبيرَ بنَ العوّام وأبا مَرثَد ، وكلّنا فارس . . . ، ثم ساقه بمعناه » .
ولم يذكر نزول الآية ، ولا ذكرها في حديث عبيداللَّه بعضُ الرواة ، ولا جعلها بعضهم من تلاوة سفيان . وقال سفيان : لا أدري ، الآية في الحديث أو من قول عمرو ، يعني ابنَ دينار ؟
( جامع الأصول 9 : 256 )
وَعَن أهل البيت عليهم السلام :
[ 3447 ] بالاسناد إلى أبي عبد الله عليه السلام في غزوة الفتح : « . . . قَالَ الباقر عليه السلام : خرج رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم في غزوة الفتح فصام وصام الناس حتى نزل كراع الغميم ، فأمر بالإفطار فأفطر وأفطر الناس ، وصام قوم فسمّوا العصاة ؛ لأنّهم صاموا ، ثم سار عليه السلام حتى نزل مرّ الظهران ومعه نحو من عشرة آلاف رجل ، ونحو من أربعمائة فارس ، وقد عميت الأخبار عَن قريش ، فخرج في تلك الليلة أبو سفيان وحكيم بن حزام وبديل بن ورقاء هل يسمعون خبراً ، وقد كان العباس بن عبد المطلب خرج يتلقى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ومعه أبو سفيان بن الحارث وعبد الله بن أبي أمية ، وقد تلقّاه بثنية العقاب » .
( بحار الأنوار 21 : 127 )
[ 3448 ] وبالاسناد إلى ابن عباس رضي الله عنه في قوله تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ
قَالَ : قدمت سارة مولاة بني هاشم إلى
هامش
( 1 ) . الممتحنة : 1 .