وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 2839 ] بالاسناد إلى ابن مسكان ، عن رجلٍ ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : قلت له : أيتوضّأ الرجل بفضل المرأة ؟ قال : « نعم إذا كانت تعرف الوضوء ، وتغسل يدها قبل أن تدخلها الإناء » .
( مستدرك الوسائل 1 : 215 )
السابع : في ماء الوضوء
[ 2840 ] ( خ م ت س - جابر بن عبد الله رضي الله عنه ) قال : « مرضتُ ، فأتاني رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وأبو بكر يَعوداني ، فوجداني قد أُغمي عليّ ، فتوضّأ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فصبَّ عليّ وضوءه » .
أخرجه النسائي . وهذا طرف من حديثٍ قد أخرجه البخاري .
( جامع الأصول 8 : 17 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 2841 ] بالاسناد عن العلّامة الكراجكي في ( كنز الفوائد ) قال : إنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان في سفرٍ فاستيقظ من نومه ، فقال : « مع من وضوء ؟ » فقال أبو قتادة : معي في ميضأة « 1 » ، فأتاه به ، فتوضّأ ، وفضلت في الميضأة فضلةً ، فقال صلى الله عليه وآله وسلم : « احتفظ بها يا أبا قتادة ، فيكون لها شأن » فلمّا حمى النهار واشتدّ العطش بالناس ابتدروا إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقولون : الماء الماء ، فدعا النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقدحه ، ثم قال : « هلمّ الميضأة يا أبا قتادة » فأخذها ودعا فيها ، وقال : « اسكب » فسكب في القدح ، وابتدر الناس الماء ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « كلّكم يشرب الماء إن شاء اللّه » فكان أبو قتادة يسكب ورسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يسقي حتّى شرب الناس أجمعون ، ثم قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأبي قتادة : « اشرب » فقال : لا ، بل اشرب أنت يا رسول اللَّه ، فقال : « اشرب ، فإنّ ساقي القوم آخرهم شرباً » فشرب أبو قتادة ، ثم شرب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم .
( مستدرك الوسائل 1 : 215 )
هامش
( 1 ) . الميضأة : الموضع يُتوضَّأ فيه ، والمطَّهَرة يفتوضَّأ منها .