الفرع الثّالث : في كيفية السلام
[ 2720 ] ( د ت - عمران بن حصين رضي الله عنه ) قَالَ : كنّا عند رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فجاء رجل فسلّم ، فقال : السلام عليكم ، فردّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، ثم جلس ، وقال : عشر . ثم جاء آخر ، فقال :
السلام عليكم ورحمة اللَّه ، فردّ عليه ، فجلس ، فقال : عشرون . ثم جاء آخر ، فقال : السلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته ، فردّ عليه رسول اللَّه فجلس ، فقال : ثلاثون » .
أخرجه أبو داود . وأخرجه الترمذي وليس في روايته : « فردّ رسول اللَّه عليه » .
( جامع الأصول 7 : 384 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 2721 ] بالاسناد إلى الْحَسَنِ بْنِ الْمُنْذِرِ ، قَالَ : سَمِعْتُ أبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ : « مَنْ قَالَ :
السَّلامُ عَلَيْكُمْ فَهِيَ عَشْرُ حَسَنَاتٍ ، ومَنْ قَالَ : سَلامٌ عَلَيْكُمْ ورَحْمَةُ اللَّهِ فَهِيَ عِشْرُونَ حَسَنَةً ، ومَنْ قَالَ : سَلامٌ عَلَيْكُمْ ورَحْمَةُ اللَّهِ وبَرَكَاتُهُ فَهِيَ ثَلاثُونَ حَسَنَةً » .
( وسائل الشيعة 12 : 66 )
الفرع الرّابع : في تحيّة الجاهليّة ، والإشارة بالرأس واليد
[ 2722 ] ( د - عمران بن حصين رضي الله عنه ) قَالَ : « كنّا نقول في الجاهلية : أنعَمَ اللَّه بك عيناً ، وأنعِم صباحاً ، فلمّا كان الإسلام نُهينا عن ذلك » .
أخرجه أبو داود . قال أبو داود : قال معمر : يكره أن يقول الرجل : أنعم بك عيناً ، ولا بأس أن يقول : أنعم اللَّه عينك .
( جامع الأصول 7 : 388 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 2723 ] بالاسناد عن علي بن إبراهيم في ( تفسيره ) قال : كان أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا أتوه