[ 2689 ] ( د - هزيل بن شرحبيل صلى الله عليه وآله وسلم ) ، قال : جاء رجل - وفي رواية : سعد - فوقف على باب رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم يستأذن ، فقام على الباب - وفي رواية : مستقبل الباب - فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « هكذا عنك - أو هكذا - فإنّما الاستئذان من النظر » .
( جامع الأصول 7 : 374 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 2690 ] بالاسناد إلى سهل بن سعد ، قال : اطّلع رجل على بعض حجرات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فخرج صلى الله عليه وآله وبيده قصب رأسه محدّد ، فقال : « إن علمت أنّك نظرت إلى الحجرة لضربت عينك بهذا ، إنّما الاستئذان من النظر » .
( مستدرك الوسائل 18 : 235 )
الفرع الثّالث : في إذن المستدعى
[ 2691 ] ( ت - أبو هريرة رضي الله عنه ) قَالَ : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « إذا دُعِيَ أحدكم فجاء مع الرسول ، فإنّ ذلك له إذن » .
( جامع الأصول 7 : 375 )
قال الجلالي : لم أجد له موافقات .
الفرع الرّابع : في الاستئذان على الأهل
[ 2692 ] ( ط - عطاء بن يسار رضي الله عنه ) : « أنّ رجلًا سأل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال : أستأذِنُ على أُمِّي ؟ فقال : نعم ، فقال : إنّي معها في البيت ؟ فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : استأذن عليها ، فقال الرجل : إنّي خادمها ؟ فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : استأذن عليها ، أتُحِبُّ أن تراها عُريانة ؟ قال : لا ، قال : فاستأذِن عليها » .
أخرجه الموطأ .
( جامع الأصول 7 : 375 )