[ 2645 ] وبالاسناد إلى أبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، قَالَ : « الْمَجَالِسُ بِالأمَانَةِ ، وَلَيْسَ لأحَدٍ أنْ يُحَدِّثَ بِحَدِيثٍ يَكْتُمُهُ صَاحِبُهُ إلّابِإِذْنِهِ ، إلّاأنْ يَكُونَ ثِقَةً أوْ ذِكْراً لَهُ بِخَيْرٍ » .
( وسائل الشيعة 12 : 104 )
الفصل الخامس : في التحابب والتوادّد
وفيه سبعة فروع :
الفرع الأوّل : في الحثّ عليه
[ 2646 ] ( م د ت - أبو هريرة رضي الله عنه ) : أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « والذي نفسي بيده ، لاتدخلون الجنة حتى تؤمنوا ، ولا تؤمنوا حتى تَحابُّوا ، ألا أدُلُّكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم ؟ أفشُوا السلام بينكم » .
أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي .
( جامع الأصول 7 : 351 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 2647 ] بالاسناد إلى أبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام - فِي حَدِيثٍ - : قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم : « سِتُّ خِصَالٍ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَعَن يَمِينِ اللَّهِ » فَقَالَ لَهُ ابْنُ أبِي يَعْفُورٍ : وَمَا هُنَّ جُعِلْتُ فِدَاكَ ؟ قَالَ : « يُحِبُّ الْمَرْءُ الْمُسْلِمُ لأخِيهِ مَا يُحِبُّ لأعَزِّ أهْلِهِ ، وَيَكْرَهُ الْمَرْءُ الْمُسْلِمُ لأخِيهِ مَا يَكْرَهُ لأعَزِّ أهْلِهِ ، وَيُنَاصِحُهُ الْوَلايَةَ ( إلَى أنْ قَالَ : ) إذَا كَانَ مِنْهُ بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ بَثَّهُ هَمَّهُ ، فَفَرِحَ لِفَرَحِهِ إنْ هُوَ فَرِحَ ، وَحَزِنَ لِحُزْنِهِ إنْ هُوَ حَزِنَ ، وَإنْ كَانَ عِنْدَهُ مَا يُفَرِّجُ عَنْهُ فَرَّجَ عَنْهُ وَإلّادَعَا لَهُ ( إلَى أنْ قَالَ : ) قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم : إنَّ لِلَّهِ خَلْقاً عَن يَمِينِ الْعَرْشِ ، بَيْنَ