فإن استمتعت بها استمتعت بها وفيها عوج ، وإن ذهبتَ تقيمها كسرتها ، وكسرها طلاقها » .
وأَخرج الترمذي رواية البخاري المفردة .
( جامع الأصول 7 : 328 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 2607 ] بالاسناد إلى إسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ : قُلْتُ لِأبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام : مَا حَقُّ الْمَرْأةِ عَلَى زَوْجِهَا الَّذِي إذَا فَعَلَهُ كَانَ مُحْسِناً ؟ قَالَ : « يُشْبِعُهَا وَيَكْسُوهَا ، وَإنْ جَهِلَتْ غَفَرَ لَهَا » .
وَقَالَ أبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام : « كَانَتِ امْرَأةٌ عِنْدَ أبِي عليه السلام تُؤْذِيهِ فَيَغْفِرُ لَهَا » .
( وسائل الشيعة 20 : 169 )
[ 2608 ] وبالاسناد إلى أبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ : « اتَّقُوا اللَّهَ فِي الضَّعِيفَيْنِ ، يَعْنِي بِذَلِكَ : الْيَتِيمَ وَالنِّسَاءَ ، وَإنَّمَا هُنَّ عَوْرَةٌ » .
وَبالاسناد إلى يُونُسَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ : زَوَّجَنِي أبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام جَارِيَةً لابْنِهِ إسْمَاعِيلَ ، فَقَالَ : « أحْسِنْ إلَيْهَا ؟ » قُلْتُ : وَمَا الْإِحْسَانُ ؟ قَالَ : « أشْبِعْ بَطْنَهَا ، وَاكْسُ جَنْبَهَا ، وَاغْفِرْ ذَنْبَهَا » ثُمَّ قَالَ : « اذْهَبِي ، وَسَّطَكِ اللَّهُ مَالَهُ » .
( وسائل الشيعة 20 : 170 )
[ 2609 ] وبالاسناد إلى أبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم : أوْصَانِي جَبْرَئِيلُ بِالْمَرْأةِ حَتَّى ظَنَنْتُ أنَّهُ لَايَنْبَغِي طَلَاقُهَا إلَّامِنْ فَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ » .
( وسائل الشيعة 20 : 170 )
[ 2610 ] وبالاسناد عن مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ : قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام : « رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً أحْسَنَ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ زَوْجَتِهِ ؛ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ مَلَّكَهُ نَاصِيَتَهَا وَجَعَلَهُ الْقَيِّمَ عَلَيْهَا » .
وقَالَ : « وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم : مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ ضَيَّعَ مَنْ يَعُولُ » .
وقَالَ : « وَقَالَ عليه السلام : هُلْكٌ بِذِي الْمُرُوءَةِ أنْ يَبِيتَ الرَّجُلُ عَنْ مَنْزِلِهِ بِالْمِصْرِ الَّذِي فِيهِ أهْلُهُ » .
وقَالَ : « وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم : خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ ، وَأنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي » .
لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 888
مساهمون: محمد حسين الحسيني الجلالي
ص٨٨٨