أن يَسجُدنَ لأزواجهنّ ؛ لما جعل اللَّه عليهنّ من حقّ » .
أخرجه أبو داود .
( جامع الأصول 7 : 322 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 2604 ] بالاسناد إلى أبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام ، قَالَ : « إنَّ قَوْماً أتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالوُا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إنَّا رَأيْنَا أُنَاساً يَسْجُدُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم : لَوْ أمَرْتُ أحَداً أنْ يَسْجُدَ لأحَدٍ لأمَرْتُ الْمَرْأةَ أنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا » .
وَرَوَاهُ الصَّدُوقُ بِإِسْنَادِهِ ، عَن الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ، مِثْلَهُ ، إلّاأنَّهُ قَالَ : « لَوْ كُنْتُ آمُرُ أحَداً » .
( وسائل الشيعة 20 : 162 )
[ 2605 ] وبالاسناد إلى أبِي إبْرَاهِيمَ عليه السلام ، قَالَ : « جِهَادُ الْمَرْأةِ حُسْنُ التَّبَعُّلِ » .
( وسائل الشيعة 20 : 162 )
الفرع الثّاني : في حقّ المرأة على الزوج
[ 2606 ] ( ت - أبو هريرة رضي الله عنه ) قَالَ : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « استَوصُوا بالنساء خيراً ، فإنّ المرأة خُلقت من ضِلَع ، وإنّ أعوج ما في الضلع أَعلاه ، فإن ذهبتَ تقيمه كسرته ، وإن تركته لم يزل أَعوج ، فاستوصوا بالنساء » .
وأَول حديث البخاري : « من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فلا يؤذي جاره ، واستوصوا بالنساء خيراً ، فإنّهنَّ خُلِقنَ من ضلع . . . ، وذكر نحوه » .
وفي رواية لمسلم في أَوله : « من كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فإذا شهد أَمراً فليَتَكلَّم بخير أَو ليسكُت ، واستوصوا بالنساء ، الحديث »
وللبخاري : أَنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « المرأة كالضلع ، إن أَقمتها كسرتها ، وإن استمتعت بها استمتعت بها وفيها عوَج » .
ولمسلم نحوه . وله في أُخرى : « إنّ المرأَة خُلقت من ضلع ، لن يستقيم لك على طريقة ،