تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 867

مساهمون:

ص٨٦٧
بينه ، ولا أيّهما قال : يفرّق بينه » . أخرجه الموطأ . ( جامع الأصول 7 : 274 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 2536 ] بالاسناد إلى أبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ : « إذَا كَانَ عَلَى الرَّجُلِ شَيْءٌ مِنْ صَوْمِ شَهْرِ رَمَضَانَ فَلْيَقْضِهِ فِي أيِّ شَهْرٍ شَاءَ ، أيَّاماً مُتَتَابِعَةً ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَلْيَقْضِهِ كَيْفَ شَاءَ ، وَلْيُحْصِ الأيَّامَ ، فَإِنْ فَرَّقَ فَحَسَنٌ ، فَإِنْ تَابَعَ فَحَسَنٌ . . . الحَدِيث » . وَرَوَاهُ الْكُلَيْنِيُّ عَن عَلِيِّ بْنِ إبْرَاهِيمَ ، عَن أبِيهِ ، عَن ابْنِ أبِي عُمَيْرٍ ، إلّاأنَّهُ قَالَ : « فَحَسَنٌ لا بَأْسَ » . ( وسائل الشيعة 10 : 341 )

الثّاني : في تأخير القضاء

[ 2537 ] ( خ م ط ت د س - عائشة رضي الله عنها ) قَالت : « كان يكون عليّ الصوم من رمضان ، فما أستطيع أن أقضي إلّافي شعبان » . قال يحيى بن سعيد : « الشغل من النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم » . وفي رواية : « وذلك لمكان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم » . أخرجه البخاري ومسلم ، ولمسلم قالت : « إن كانت إحدانا لتُفطِر في زمان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فما تقدر على أن تقضيه مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، حتى يأتي شعبان » . ( جامع الأصول 7 : 274 ) وعن أهل البيت عليهم السلام : [ 2538 ] بالاسناد إلى أبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ : « إذَا كَانَ عَلَى الرَّجُلِ شَيْءٌ مِنْ صَوْمِ شَهْرِ رَمَضَانَ فَلْيَقْضِهِ فِي أيِّ الشُّهُورِ شَاء » قَالَ : قُلتُ : أرَأيْتَ إنْ بَقِيَ عَلَيَّ شَيْءٌ مِنْ صَوْمِ شَهْرِ رَمَضَانَ ، أقْضِيهِ فِي ذِي الْحِجَّةِ ؟ قَالَ : « نَعَمْ » . وَرَوَاهُ الصَّدُوقُ وَالْكُلَيْنِيُّ كَمَا مَرَّ . ( وسائل الشيعة 10 : 344 )
لباب النقول في موافقات جامع الأصول — صفحة 867 | محمد حسين الحسيني الجلالي / حسينى جلالى / السيد محمد جواد الجلالي