إلَى نَاحِيَةِ الْمَغْرِبِ فَقَدْ وَجَبَ الإفْطَارُ وسَقَطَ الْقُرْصُ » .
مُحَمَّد بْن الْحَسَنِ بِإِسْنَادِهِ عَن مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ ، مِثْلَهُ .
( وسائل الشيعة 10 : 124 )
[ 2487 ] وبالاسناد عن الصَّدُوق : قَال الصَّادِقُ عليه السلام : « إذَا غَابَتِ الشَّمْسُ فَقَدْ حَلَّ الافْطَارُ ووَجَبَتِ الصَّلاةُ » .
وَرَوَاهُ فِي ( كِتَابِ فَضَائِلِ شَهْرِ رَمَضَانَ ) : عَن مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ ، عَن عَمِّهِ ، عَن الْبَرْقِيِّ ، عَنْ أبِيهِ ، عَن أحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ ، عَن عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ ، عَن جَابِرٍ ، عَن أبِي جَعْفَرٍ ، نَحْوَهُ .
( وسائل الشيعة 10 : 125 )
النوع الثاني : في تعجيل الإفطار
[ 2488 ] ( خ م ط ت - سهل بن سعد رضي الله عنه ) : « أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : لا يزال الناس بخير ما عَجَّلوا الفطر » .
أخرجه البخاري ومسلم والموطأ والترمذي .
( جامع الأصول 7 : 246 )
[ 2489 ] ( د - أبو هريرة رضي الله عنه ) : « أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : لا يزال الدِّين ظاهراً ماعَجَّل الناسُ الفطرَ ؛ لأنّ اليهود والنصارى يؤخّرون » .
أخرجه أبو داود .
( جامع الأصول 7 : 246 )
وعن أهل البيت عليهم السلام :
[ 2490 ] بالاسناد إلى أبِي جَعْفَرٍ عليه السلام : « فِي رَمَضَانَ تُصَلِّي ثُمَّ تُفْطِرُ ، إلّاأنْ تَكُونَ مَعَ قَوْمٍ يَنْتَظِرُونَ الإفْطَارَ ، فَإِنْ كُنْتَ تُفْطِرُ مَعَهُمْ فَلا تُخَالِفْ عَلَيْهِمْ وأفْطِرْ ثُمَّ صَلِّ ، وإلّا فَابْدَأْ بِالصَّلاةِ » قُلتُ : ولِمَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : « لأنَّهُ قَدْ حَضَرَكَ فَرْضَانِ : الإفْطَارُ والصَّلاةُ ، فَابْدَأْ بِأَفْضَلِهِمَا ، وأفْضَلُهُمَا الصَّلاةُ » ثمّ قَالَ : « تُصَلِّي وأنْتَ صَائِمٌ فَتُكْتَبُ صَلاتُكَ تِلْكَ فَتَخْتِمُ بِالصَّوْمِ أحَبُّ إلَيَّ » .
( وسائل الشيعة 10 : 150 )